إحاطة سرية للكونغرس: تطهير مضيق هرمز من الألغام الإيرانية قد يستغرق ستة أشهر
كشفت صحيفة واشنطن بوست، في تقرير حصري، أن وزارة الدفاع الأمريكية أبلغت مشرعين في الكونغرس بأن تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعها الجيش الإيراني قد يستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، في تقييم يعكس حجم التعقيد العسكري الذي يحيط بأحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب الصحيفة، فإن هذا التقدير قدم خلال إحاطة مغلقة للبنتاغون أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي.
وأوضح التقرير أن مسؤولين في البنتاغون رجحوا ألا يتم الشروع في عملية إزالة الألغام إلا بعد انتهاء الحرب، ما يعني أن التداعيات الاقتصادية للصراع قد تمتد إلى أواخر السنة الجارية أو إلى ما بعدها، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى حركة الطاقة والتجارة العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن نحو خمس النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي تعطيل طويل فيه ذا أثر مباشر على الأسواق الدولية.
ووفق المصدر ذاته، فإن التقييم العسكري الأمريكي أثار قلقا لدى مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بسبب ما قد يترتب على استمرار إغلاق المضيق أو تعطله من انعكاسات على أسعار النفط والغاز وعلى سلاسل الإمداد البحرية.
ولفت إلى أن هذا التقييم يتعارض مع تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوحت بأن الوضع في المضيق يخضع للسيطرة أو أن التعامل مع الألغام قد يكون أسرع.
ويعزز هذا التقدير المخاوف من أن يتجاوز أثر المواجهة الجارية بعدها العسكري المباشر، ليمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية، خاصة إذا تأخر تأمين الممر البحري أو تعقدت عمليات التطهير الميداني في المنطقة.
التعليقات