رسميا: إصلاحات بريطانية شاملة على نظام اللجوء

19 نوفمبر 2025

رشيد المباركي

ذكرت وكالة “بلومبرج” أن حكومة المملكة المتحدة تستعد لإجراء إصلاح شامل لنظام اللجوء الخاص بها، حيث يحاول رئيس الوزراء كير ستارمر استعادة ثقة الناخبين وسط تزايد القلق بشأن الهجرة. وستعلن وزيرة الداخلية شبانة محمود عن تدابير تزيل الحق القانوني للاجئين في السكن والدعم المالي، مع اشتراط مراجعة وضعهم كل 30 شهرا.

كما ستطيل الخطة بشكل كبير الطريق إلى الإقامة الدائمة؛ حيث سيتعين على الأشخاص الذين يصلون بدون تصاريح الانتظار لمدة 20 عاما قبل التقديم، مقارنة بخمس سنوات اليوم. وتعكس هذه الخطوات جهود حزب العمال لمواجهة الجاذبية المتزايدة لحزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج، حيث قوضت طلبات اللجوء القياسية ووصول ما يقرب من 40 ألف قارب صغير هذا العام تعهد ستارمر بضبط حدود بريطانيا. وتأتي هذه الخطوات في لحظة سياسية حساسة لستارمر، الذي اهتزت سلطته بسبب التحولات السياسية، والمعارضة الداخلية، وتدهور التصور العام لقيادته.

وأشارت الوكالة إلى أن الحملة القمعية قد تُنفر الجناح اليساري لحزب العمال، الذي يرى أن خطاب الحكومة يُحاكي خطاب فاراج. ومع ذلك، يُشير حزب العمال إلى زيادة عمليات الترحيل – ما يقرب من 50 ألفا منذ توليه السلطة في يوليو 2024 – كدليل على نهج أكثر صرامة.

وستسعى الحكومة أيضا إلى إعادة اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية بسرعة أكبر بمجرد اعتبارهم آمنين. ولفتت الوكالة إلى أن شبانة برزت كواحدة من أقوى الشخصيات أداء في الحكومة، ويرى البعض أنها مُنافسة محتملة على القيادة إذا ضعف موقف ستارمر أكثر. وقد صاغت عملها على أنه “مهمة أخلاقية”، قائلة إن الهجرة غير الشرعية “تُمزق بلادنا”، فيما شجبت الاتهامات بأنها تُكرر أفكار اليمين المتطرف.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...