افتتحت دار الشعر بمدينة تطوان فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشعراء المغاربة، في أجواء ثقافية وفنية مميزة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشهد حفل الافتتاح حضورا لافتا لشعراء ومثقفين وفنانين، إلى جانب عروض شعرية وموسيقية وتكريمات لعدد من الأسماء البارزة في الساحة الأدبية المغربية، فضلا عن تتويج الفائزين بجائزة الديوان الأول للشعراء الشباب وجائزة رواد اللغة العربية. كما استحضر المهرجان، عبر شريط وثائقي، أبرز محطات الدورات السابقة والأسماء التي بصمت مسيرته الثقافية.
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن المهرجان تحول إلى موعد سنوي بارز للاحتفاء بالشعر المغربي بمختلف تجاربه وأجياله، مبرزا الدور الذي تضطلع به دار الشعر في نشر الثقافة الشعرية داخل المغرب. من جهته، اعتبر محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة، أن المهرجان يجسد عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين المغرب والإمارات، ويؤكد مكانة الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب العربية.
وعرفت الأمسية الافتتاحية لحظات شعرية مؤثرة، من خلال قراءات متنوعة جمعت بين القصيدة الفصحى والزجل، بمشاركة شعراء من أجيال مختلفة، من بينهم عبد اللطيف بنيحيى وإيمان أيت بابا وياسين بعبسلام. كما تم تكريم الشاعر المغربي علال الحجام والأكاديمية فاطمة طحطح، إضافة إلى استحضار ذكرى الشاعر والإعلامي الراحل محمد الطنجاوي بن يحيى، في مبادرة احتفت بذاكرة الشعر المغربي وأبرز رموزه الثقافية.
يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]
استطلاع رأي
جاري التحميل ...
النشرة البريدية
كن أول من يصلك جديد الأخبار عبر الاشتراك في النشرة البريدية
التعليقات