المغرب يدعو إلى صون الأمن البحري ورفض توظيف المضائق والممرات الدولية كأداة ضغط
تحرير: ماهر الرفاعي
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال نقاش رفيع المستوى لمجلس الأمن في نيويورك حول الأمن البحري، أن المملكة ترفض توظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، مشددا على ضرورة احترام حرية الملاحة في إطار القانون الدولي، وذلك خلال جلسة ترأسها وزير الخارجية البحريني بصفته رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل.
وأعرب الدبلوماسي المغربي عن قلق متزايد إزاء الأوضاع في عدد من الممرات البحرية الاستراتيجية، في ظل ما وصفه بتصاعد التهديدات التي تمس أمن الملاحة الدولية، بما في ذلك الإشارات المتداولة بشأن مضيق هرمز. واعتبر أن أي تقييد لحركة السفن التجارية يشكل مساسا مباشرا بالنظام البحري الدولي، في وقت أدان فيه الهجمات التي تستهدف سفنا في مناطق بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، والمنسوبة إلى جماعات مسلحة تعمل بالوكالة، معتبرا إياها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعا السفير هلال إلى تعزيز التعاون الدولي لتحصين أمن الممرات البحرية، مؤكدا أن الأمن البحري بات عنصرا أساسيا في استقرار الاقتصاد العالمي، بالنظر إلى اعتماد أغلب حركة التجارة الدولية على النقل البحري. كما شدد على التزام المغرب، بحكم موقعه الجغرافي عند ملتقى القارتين الإفريقية والأوروبية وعلى ضفاف مضيق جبل طارق، بدعم حرية الملاحة والمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التهديدات البحرية وتعزيز احترام القانون الدولي للبحار.
التعليقات