من هو إياد آغ غالي زعيم القاعدة والتمرد في مالي والمرشح أن يكون أحمد شرع أفريقيا؟

25 أبريل 2026

ماهر فرغلي

ينحدر من قبيلة إيفوغاس الطوارقية شمال مالي، وله جذور اجتماعية تمتد إلى جنوب الجزائر وغات الليبية، ويعاونه أمادو كوفا (Amadou Koufa): الرجل الثاني في JNIM وزعيم كتيبة ماسينا، الذي ينتمي إلى قومية الفولاني في وسط مالي، ويقود الهجمات في إقليمي موبتي وسيغو، ويتبنى خطابًا أكثر تشددًا ضد الجيش والمدنيين.

بدايته العسكرية كانت في ليبيا: في الثمانينيات دخل ضمن صفوف الجيش الليبي في عهد حكم الراحل معمر القذافي، وتدرّب في معسكرات ليبيا قبل أن يُرسل للقتال في لبنان ثم تشاد. وليبيا كانت المحطة الأولى التي كوّنت خبرته العسكرية.

نفوذه التاريخي بين الطوارق الليبيين: بحكم وجوده في ليبيا سابقًا، أصبح عنده شبكة علاقات مؤثرة تمتد من غات إلى أوباري وسبها، استغلها لاحقًا في تكوين خطوط دعم غير مباشرة.

عودة مقاتليه من ليبيا بعد 2011: بعد سقوط الدولة الليبية، وآلاف الطوارق اللي خدموا في الجيش الليبي القذافي رجعوا إلى مالي بأسلحة متطورة، وهذه العودة هي التي غيّرت قواعد اللعبة في شمال مالي ورفعت قوة إياد في 2012.

في يوم الخميس 2 مارس 2017 أعلنت عدة حركات وكتائب جهادية ناشطة في دولة مالي الاندماج في حلف واحد يبايع أيمن الظواهري أمير القاعدة، وهي كتائب “أنصار الدين، والمرابطون، التوحيد والجهاد، وكتائب ماسينا”، وأطلقوا على الجماعة الجديدة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، واختاروا الزعيم القبلي إياد أغ غالي أميرا لهم.

جذبت الجماعة الجديدة التابعة للقاعدة عدداً كبيراً من المجندين الموريتانيين، الذين أنشأوا ما يسمى بحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، التي يقودها محمد بن خيرون، المعروف باسم أبو قمقم، الذي يسعى لفرض الشريعة هناك بالقوة، و«يحيى أبوالهمام»، ومعه ما يسمى بكتيبة “جند الأهوال”، وكتائب «الفتح» و«أبوبكر الصدّيق» و«الأرقم»، وهؤلاء يتركز نشاطهم بولاية بومرداس، بالجزائر، ومجموعة «يحيى جوادى»، التي تضم 3 كتائب أساسية وهى: “كتيبة طارق بن زياد” بقيادة “عبدالحميد عبيد”، و”كتيبة الفرقان”.

تاريخ تعاون أغ غالي مع قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء والمرابطون قد ربطه بشبكات تمتد عبر منطقة الساحل والمغرب العربي. حيث وفرا له إمكانية الوصول إلى عمليات تهريب راسخة عبر هذه المناطق، مما أدى إلى توليد إيرادات كبيرة لمنظماتهما.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

أي مغرب نحتاج بعد الحرب؟

عمر العمري تفرض الحرب المدمرة التي دارت خلال الأسابيع الماضية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران و”حزب الله” من جهة أخرى، على المغرب، وهو يراقب من أقصى الغرب العربي هذا التحول العنيف في موازين الصراع، وقفة تأمل عميقة لاستخلاص العبر، ومراجعة الواقع الوطني، وتشخيص مجالات النقص والضعف، وصياغة عناصر القوة التي ينبغي بناؤها في […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...