إصدار.. الجغرافيا السياسية لروسيا
إيمان شفيق
يستكشف الكتاب تموقع روسيا بين الشرق والغرب، وعلاقاتها مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها، كما يناقش كيف تستخدم مواردها الطبيعية لتعزيز موقعها الجيوسياسي وكذا كيفية تعاملها مع صراعاتها الإقليمية، لا سيما في أوكرانيا.
يقدم المؤلف تحليلا مفصلا لدوافع وأهداف السياسة الخارجية الروسية، ويسلط الضوء على مفارقات وتعقيدات هذه القوة العظمى، محللا العلاقات بين الصين وروسيا والغرب في سياق جيوسياسي معقد، وموضحا أن الصين وروسيا تتقاسمان مصلحة مشتركة تتمثل في التعددية القطبية، مع السعي إلى الحد من نفوذ الولايات المتحدة على الساحة الدولية.
يشير الكتاب إلى أن العلاقة بين هذين البلدين ليست خالية من التوترات والمنافسات، خاصة في آسيا الوسطى والقطب الشمالي، في حين أنه في علاقات الصين مع الغرب، فإن الصين تتخذ نهجا براغماتيا، وتسعى إلى تقوية مصالحها الاقتصادية مع تجنب المواجهات المباشرة. ويلاحظ الكاتب أن التوترات الصينية الأمريكية في تصاعد، تغذيها قضايا مثل التكنولوجيا والتجارة والأمن الإقليمي، وهي الديناميكيات التي تظهر أن الجغرافيا السياسية للمنطقة تتطور باستمرار، مع تشكيل التحالفات والمنافسات الاستراتيجية للعلاقات الدولية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكتاب صدر قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
فيما يخص عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، يشير الكتاب إلى أن إعطاءه الأولوية للمحور الأمريكي الآسيوي، قد يفضي إلى انخراط أمريكي أقل في أوروبا وانخفاض النفوذ الأمريكي في أوكرانيا، وبالتالي فإن هذه التغييرات يمكنها تعزيز موقف روسيا وتعقيد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
التعليقات