إصدار.. الصين والولايات المتحدة: الحرب التي لا زلنا نستطيع تجنبها
رشيد المباركي
مؤلف الكتاب كيفين رود هو سفير أستراليا لدى الولايات المتحدة. شغل منصب رئيس وزراء أستراليا من 2007 إلى 2010، ثم وزير الخارجية من 2010 إلى 2012، قبل أن يعود ليصبح رئيس الوزراء مرة أخرى في 2013، ورئيسا، تنفيذيا، لمؤسسة آسيا ورئيسا، لمعهد سياسة آسيا (2015-2023)، مع الإشارة إلى أن الكتاب صدر قبل الزيارة الأخيرة التي قام بها دونالد ترامب الأسبوع الماضي للصين.
ويعتبر كيفن رود، رئيس الوزراء الأسترالي السابق، خبيرا، في الصين وكذلك في الولايات المتحدة، حيث يكشف في هذا الكتاب عن أفعال وأفكار الطرفين من خلال ترجمتها لصالح كل منهما. لأنه، بالنسبة له، لا شك في أنه يمكن تجنب كارثة جيوسياسية إذا تمكن هذان العملاقان من العثور على وسيلة للتعايش دون خيانة مصالحهما الأساسية، وذلك من خلال ما يسميه “المنافسة الاستراتيجية المدارة”. إذا فشلا، فإنهما قد يدخلان في حرب قد تعيد كتابة مستقبل كلا البلدين والعالم.
يرى المؤلف أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين غير مستقرة بشكل خاص، وتعتمد على صدع زلزالي – سوء الفهم الثقافي، الشكاوى التاريخية وعدم التوافق الأيديولوجي، ولا توجد أمة أخرى غير هاتين الدولتين عرضة للإساءة والاعتداء بهذا القدر. وحسب الكاتب، فإن الجيوش الأمريكية والصينية تخوض صراعا، خطيرا، مثل ديوك البحر، وشركاتهم تسرق الملكية الفكرية لبعضها البعض، وأقمارهم الصناعية للتجسس تراقب بعضها البعض، وفنيو الذكاء الاصطناعي يتآمرون. خطر أن يتجاوز أي منهما خطا، مميتا، يتزايد يوما، بعد يوم.
التعليقات