مجلس حكماء المسلمين يدين هجوم السمارة ويؤكد تضامنه مع المغرب
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة بالمملكة المغربية، مؤكدا رفضه القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمن الدول واستقرارها وترويع الآمنين.
وأوضح المجلس، في بيان نشر أمس السبت، أن استهداف أمن المجتمعات واستقرارها يمثل عملا مرفوضا يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، ومع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع المملكة المغربية، قيادة وحكومة وشعبا، في الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وصون سيادتها الوطنية، مشددا على أن الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمناطق الآمنة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة.
ويأتي موقف مجلس حكماء المسلمين في سياق توالي ردود الفعل الدولية والإقليمية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، والذي أثار إدانات واسعة لما يمثله من تهديد لأمن المدنيين ومحاولة للمساس بالاستقرار في المنطقة.
وأكد المجلس، من خلال بيانه، أن مواجهة العنف والإرهاب تظل مسؤولية جماعية تتطلب مواقف واضحة وحازمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال تستهدف أمن الدول ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
ويكتسي هذا الموقف أهمية رمزية ودينية خاصة، بالنظر إلى مكانة مجلس حكماء المسلمين، الذي يرأسه شيخ الأزهر الشريف، باعتباره مؤسسة دولية معنية بنشر قيم السلام والتعايش والحوار، ومناهضة خطاب العنف والتطرف والكراهية.
كما يعكس البيان دعما صريحا للمغرب في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره وسيادته، ويؤكد أن الاعتداء على مدينة السمارة لا يندرج فقط ضمن سياق أمني عابر، وإنما يطرح مجددا سؤال حماية المدنيين وضرورة احترام القانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
التعليقات