إصدار.. أخطبوط طهران: عملاء النفوذ الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة
منتصر حمادة
مؤلفا الكتاب كلاهما مراسلا تقارير رئيسيين، متخصصان في الشرق الأوسط، ومساهمان منتظمان وذوا سمعة في وسائل الإعلام الكبرى، إيمانويل رازافي وجان ماري مونتالي هما مؤلفا عدة مقالات وأفلام وثائقية.
يرى المؤلفان أنه على مدى 45 عاما، نسجت إيران الملالي خيوطها في الغرب، وهذا مضمون الكتاب الذي يتطرق إلى شبكات النفوذ الإيراني في الدول الغربية، على غرار نفوذ عدة دول شرق أوسطية في عدة دول غربية.
والملاحظ أن الكتاب مؤسس على خلاصات تقارير أجهزة الاستخبارات وملفات للمعارضين وشهادات عدة فاعلين معيين بالموضوع، وصفها تقديم الكتاب بأنها شهادات “حصرية”، والنتيجة حسب التقديم نفسه، “معطيات غير مسبوقة على الأرض: من كشف إلى كشف، يكشف هذا التحقيق غير المسبوق عن العالم الغامض لوكلاء الجمهورية الإسلامية”
يقوم الكتاب بـ”فك شيفرة كيفية عمل باريس وبروكسل وواشنطن على تجنيد الدعم، وتسميم الرأي العام، والتلاعب بالجهات الوسيطة”، إضافة إلى تحليل طرق التسلل والتغلغل في الأوساط الدبلوماسية والسياسية والإعلامية والعلمية، وفي الحالة الفرنسية، الأمر يهم بعض المسؤولين من اليسار المعارض، من المتعاطفين مع الجمهورية الإيرانية.
يرى إيمانويل رازافي أن دوالد ترامب، بمعنى ما، قد عجّل ببساطة نهاية حتمية في مواجهة سذاجة الدبلوماسيات الغربية تجاه المغالطات الإيرانية، مضيفا أنه في النهاية، كان الاتفاق النووي في فيينا يهدف إلى الحد من تخصيب اليورانيوم إلى 3.67٪؛ وقد تضاعف هذا المعدل بمقدار 20 مرة خلال هذه الفترة، مع التذكير بأن العمل صدر قبل اندلاع الحرب القائمة بين الثلاثي واشنطن وتل أبيب وطهران.
التعليقات