تقديم كتاب “في الثقافة المغربية” للشاعر ادريس علوش

21 مايو 2026

محمد عزلي

احتضن المركز الثقافي ليكسوس باب البحر بمدينة العرائش، مساء الأربعاء 20 ماي 2026، لقاءً ثقافياً لتقديم الطبعة الثانية من كتاب “في الثقافة المغربية” الصادر عن مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث سنة 2026، بعد مرور عشر سنوات على صدور طبعته الأولى، وذلك ضمن فعاليات “الأسبوع الثقافي للعرائش”.

وتولى تسيير اللقاء الأستاذ عبد السلام الصروخ، الذي أدار فقرات النشاط باقتدار وذكاء وانسيابية، ونجح في خلق نقاش فكري جميل بين المتدخلين والحاضرين. وقد استهل اللقاء بسؤال لافت حول المشترك الذي يجمع بين صاحب العمل إدريس علوش والمشارك في اللقاء منتصر حمادة، رغم اختلاف مشاريعهما المعرفية، ليخلص إلى أن “تمغرابيت” والاشتغال على الثقافة المغربية يشكلان أرضية جامعة بينهما، إضافة إلى كون منتصر حمادة هو رئيس مركز المغرب الأقصى ناشر هذا الإصدار الجديد.

أما منتصر حمادة فقد تناول الكتاب وصاحبه من خلال مقاربة متعددة الأبعاد، جمعت بين الذاتي والموضوعي، معتبراً أن العمل يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى مرجعياته الفكرية والثقافية، وانتصاره لثقافة الاعتراف، فضلاً عن قيمته التوثيقية في مقاربة تمثلات الثقافة والإبداع المغربي وأسئلتها المتعددة.

من جهته، تحدث صاحب العمل إدريس علوش عن مفهوم الثقافة أو “الثقافات”، مؤكداً أنها ملك للجميع، وأن النقد والكتابة ليسا حكراً على أحد، موضحاً أن هذا العمل هو ثمرة تفاعل بين الصحفي والشاعر والمتذوق للفنون داخل شخصه، بما يجعل الكتاب فضاءً مفتوحاً للأسئلة والرؤى والتقاطعات الإنسانية والجمالية.

وقد أعقب اللقاء نقاش غني شاركت فيه نخبة من مثقفي مدينة العرائش، الذين أغنوا الجلسة بمداخلات عميقة ومفيدة.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...