ترامب يوسع قاعدته الانتخابية بتقرير الحرية الدينية

13 نوفمبر 2019

يعتزم البيت الأبيض إعطاء الأولوية للحرية الدينية في علاقته مع مجموعة من البلدان مثل السعودية ومصر والهند مما سيضع الكثير من التعقيدات على علاقاتها مع الولايات المتحدة.

ونشرت مجلة “بوليتيكو” أول أمس الإثنين (11 دجنبر 2019) تقريرا حصريا جاء فيه أن مساعدين للرئيس دونالد ترامب يضعون خططاً لتكييف المساعدات الأمريكية لدول أخرى حول مدى تعاملهم مع الأقليات الدينية.

وبحسب “POLITICO” فمن المتوقع، إذا أصبح الاقتراح حقيقة، أن يشمل الاقتراح المساعدات الإنسانية والإنمائية الأمريكية، ويمكن توسيعه ليشمل المساعدات العسكرية الأمريكية لبلدان أخرى. وهو ما دفع بعض المحللين إلى القةول بأنه إجراء يسعى من ورائه ترامب إلى تحفيز قاعدته الانتخابية من المسيحية الإنجيلية.

ونبه خبراء في المساعدات الأمريكية من أن عملية اختيار وانتقاء الدول التي ستعاقبها الإدارة أمر صعب؛ لأن عددا من الدول التي تتحالف مع أمريكا وتعتبر شريكة لها، لديها سجل فقير في مجال الحريات الدينية.

ويفكر مساعدو البيت الأبيض باستخدام تقرير المفوضية الأمريكية للحرية الدينية الدولية والذي عادة ما يصنف السعودية من أسوأ الدول في قائمتها رغم أنها منشركاء الولايات المتحدة مثل إلى جانب إيران التي تعد من أعدائها.

وقالت المجلة نقلا عن جيرمي كونديك، المساعد السابق في شؤون المساعدات في عهد باراك أوباما: “هناك عدة طرق تتحول فيها الخطة إلى مشكلة”. وبناء على تفسير “الحرية الدينية” فقد تجد الإدارة صعوبة في حماية حلفاء مثل مصر والهند. وكلا البلدين يواجهان قضايا تتعلق بالحرية الدينية ولكنهما يتلقيان مساعدات أمريكية.

ففي مصر حيث يشتكي الأقباط المسيحيون من التمييز في بلد غالبيته من المسلمين، تتلقى الحكومة سنويا 1.4 مليار دولار معظمها تذهب للدعم العسكري والأمني.

أما الهند التي تشهد تصاعدا في التوتر بين المسلمين والهندوس، فتتلقى عشرات الملايين من الدولارات على شكل دعم أمريكي. وبحسب قائمة المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية، فالهند ومصر في الفئة الثانية.

جدير بالذكر أن الرئيس ترامب قد ألمح سابقا في خطاب له بالجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ شتنتمبر، إلى أن إدارته ستتعامل مع الحرية الدينية كأولوية. وقال: “من الصعب التصديق أن 80% من سكان العالم يعيشون في دول تعاني منها الحرية الدينية من خطر أو محظورة تماما”. وأردف قائلا: “لن يتعب الأمريكيون أبدا في جهود الدفاع والترويج لحرية العبادة والدين”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...