الفاتيكان يدخل جرائم التحرش الجنسي بالأطفال في قانونه التشريعي

3 يونيو 2021

منال السقاط متدربة
أعلنت الكنيسة أخيرا إحداث تغيرات في قانونها التشريعي (الداخلي) كي يشمل الجرائم الجنسية والتي ثم ارتكابها من قبل الرهبان ضد الأحداث. وجاءت هاته المبادرة استجابا لمطالب ضحايا جرائم البيدوفيليا.

وأعلن الفاتكان يوم الثلاثاء 1 يونيو 2021، تعديل القانون الكنسي ، ليشمل جرائم البيدوفيليا، فحسب القانون الحالي فإن الجرائم الجنسية التي يرتكبها الكهنوت ضد الأحداث تدخل ضمن عدم احترام أحكام الوصية السادسة وهي (لن ترتكب الزنا)، غير أن مصطلح “الزنا” بدا غير لائق في وقت تكاثرت فيها تلك القضايا.

وهكذا ثم تعديل “الكتاب” السابع من القانون الكنسي لسنة 1983، والمخصص للجرائم الجنائية، وشمل تغييرات ستدخل حيز التنفيذ في دجنبر القادم، وتم دمج قسم جديد يحمل العنوان الاتي “إساءات للحياة الإنسانية والكرامة والحرية”.

وسيتعرض للعقاب أي شخص دفع قاصرا إلى المشاركة في أعمال إباحية أو يحتفظ بصور إباحية تخص الأطفال، وقد تصل العقوبة إلى الفصل من الكنيسة.

وجاء في جريدة 24 بتاريخ 18/03/2021 أن ” 314 قاصرا تعرضوا لعنف جنسي ارتكبه 202 من رجال دين أو علمانيين بين 1975 و2018 في أبرشية كولونيا”، مما يبرز أن هاته التراجيديا ليست ظاهرة حديثة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...