سعوديون يراجعون فتاوى الحلال والحرام على توتير

أيقونة تويتر على لوحة المفاتيح
18 مارس 2013

أيقونة تويتر على لوحة المفاتيح
أيقونة تويتر على لوحة المفاتيح
قام مغردون سعوديون بحملة “كان حراماً وصار حلالاً” هدفها تقديم مراجعة تاريخية لفتاوى الفصل بين الحلال والحرام في السعودية، ومدى مواكبة هذه الفتاوى للتتطور التكنولوجي على مدى أكثر من نصف قرن. و أشار المغردون في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعنوان “كان حراماً وصار حلالاً” الى أن استخدام معظم الوسائل التكنولوجية، التي يبدو استخدامها اليوم بديهياً، كان  أمرا”محرماً” في القرن الماضي، الا أن الفتاوى حللت استخدامها لاحقاً، كحال مشاهدة التلفاز ثم استخدام الأطباق لمشاهدة القنوات الفضائية المسماة “الدش”.
وركز المغردون على بعض الأمثلة كتحريم بعض مشايخ الدين سابقا ركوب الدراجة، باعتباره لهوا يصرف عن العبادة، وصدور فتوى لاحقة “تحلل” ركوبها في حال امتلاك صاحبها رخصة يتطلب إصدارها الحصول على شهادة تزكية من إمام مسجد الحي.
وواجه كل جهاز تكنولوجي تقريباً حاجز التحريم في السعودية بدءاً بجهاز إرسال البرقيات، ثم الراديو ومكبرات الصوت، فالتلفزيون، مرورا بأجهزة الفيديو، والهواتف النقالة المزودة بكاميرا، والتي منعت من دخول البلاد في بداياتها، الا ان الزمن حولها الى جزء لايتجزأ من حياة السعوديين.
ومن النواحي الاجتماعية التي تحولت من حرام الى حلال  ذكر المغردون التأمين، وما تعلق باللباس من ارتداء القبعات والبنطال. أما الاحتفال بأعياد الميلاد فبقي حراماً الى أن صدرت فتوى تحوله الى حلال ولكن بتسمية مناسبة وهي “أيام الميلاد”.
كذلك كان تعليم البنات قبل أكثر من نصف قرن محرما إلى أن صدرت فتوى لاحقا تحوله إلى حلال، وصولا الى القرن الواحد والعشرين ودخول النساء لمجلس الشورى وما أثاره من جدل.
وأشار بعض المغردين الى اقبال من أطلقوا فتاوى التحريم على ذات الأمر الذي أعلنوا تحريمه، في حين استغرب آخرون تحليل وتحريم ما يصنعه الغير باعتبار أن المجتمع العربي يستهلك تقنيات تصنعها مجتمعات أخرى، وأشار مغردون أن العنوان الأجدر بالحملة هو” ما كان بالأصل حلالاً وحرم لاحقاً”.

المصدر:أنباء موسكو

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...