“تيار الفقه “.. ومعركة الإعتدال


فلقد بذلوا – نضر الله وجوههم – خلال العشر سنوات الماضية جهودا لا حد لها في معالجة فكر التطرف ومحاولة الخروج بشباب الأمة من نفق العنف والغلو الذي جروا اليه بطرق مختلفة. وأفلح اولئك الدعاة ايما فلاح.. ووفقوا أيما توفيق في حماية المسلمين من كوارث كبرى ونوائب سود..
كل هذا الجهد بذله “تيار الفقه” وهو محاط ببحر من المحفزات والجواذب الى التطرف.
فكل شيء يدعوا الى التطرف..
الظلم الواقع على الأمة يدعوا الى التطرف..
والفقر يدعو الى التطرف..
والتنكب عن تطبيق شرع الله يدعوا الى الإستعجال والتطرف..
غير أن اولئك العلماء الربانيين والدعاة المستبصرين ظلوا واعين بخطورة الوقوع في حبائل العنف وسلوك مسلك الغلو.. فجزاهم الله خيرا وضاعف لهم الأجر..
ولكن العمل لم يكتمل ولازال الطريق طويل في مواجهة هذا الفكر الذي يضر المسلمين ويعنتهم ايما عنت.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
{jathumbnail off}



