الأخبار الدينية في المغرب ليومه الجمعة 10ماي

أهم الأخبار الدينية الواردة في الصحافة المغربية يومه الجمعة 10 أبريل 2013: 76 جمعية في المغرب تستنكر فتوى قتل المرتد، بنكيران يبعث رسائل مشفرة إلى العدل والإحسان، جيل كيبل يقول إن السلفيين ورقة احتياطية في يد النظام.. الأخبار:
76 جمعية تستنكر فتوى قتل المرتد
إشارت “الأخبار” إلى أن 76 جمعية مختلفة سجلت اندهاشها وسخطها من الفتوى التي أصدرها المجلس العلمي الأعلى والتي تنص على قتل المرتد عن دين الإسلام.
واعتبرت هذه الجمعيات، في بلاغ توصلت “الأخبار” بنسخة منه، أن هذه الفتوى هي “دعوة صريحة للقتل دون أي لبس”، وتبين خطورة انزياح مؤسسة دستورية المفروض فيها تنظيم المجال الديني.
وسجل البلاغ غياب أية مراقبة على الفتاوى والوصفات ذات الطابع الديني التي يمكن أن تشكل خطرا على حياة المواطنات والمواطنين.
الأحداث المغربية:
بنكيران يبعث رسائل مشفرة إلى العدل والإحسان
ذكرت “الأحداث المغربية” بعض تصريحات رئيس الحكومة
عبد الإله بنكيران، خلال الجلسة الشهرية ليوم الأربعاء الماضي بمجلس المستشارين، حينما هاجم السلفيين، ووصف تصريحات الزعيم الحالي للعدل والإحسان بـ”التخربيق”.
وقال بن كيران، مخاطبا السلفيين، “كن سلفيا، لكن في اليوم الذي تفكر في تهديد سلامة البلاد أو وحدته أو استقراره فلا”.
وتقول الجريدة إن رئيس الحكومة بعث برسائل مشفرة من مجلس المستشارين إلى “محمد عبادي” الأمين العام لجماعة العدل والإحسان حينما خاطبه قائلا “إن كان لديك ما تقترحه علينا في السياسة والافتصاد والاجتماع فمرحبا بك”.
أخبار اليوم:
كيبل: السلفيون ورقة احتياطية في يد النظام
لم يستبعد “جيل كيبل”، الباحث الفرنسي المتخصص في الجماعات الإسلامية والإسلام السياسي، أن يكون المخزن يسعى من خلال قيادة العدالة والتنمية للحكومة إلى توظيف إخوان بنكيران للتأثير على جماعة العدل والإحسان.
وقال “كيبل”، في حوار مع “أخبار اليوم”، إن صوت جماعة الشيخ الراحل “عبد السلام ياسين” “خفت” منذ تولي “البيجيدي” دفة تسيير الشأن الحكومي عقب انتخابات يونيو 2011.
ويرى أن الجهود الجارية لإدخال السلفيين إلى حزب النهضة والفضيلة تروم بالأساس احتواء هؤلاء وجعلهم ورقة احتياطية في يد السلطة لتوظيفها إذا تبين أن الإسلاميين الذين يشاركون في الحكم اليوم يخرجون عن الدور المخطط لهم.
محمد يسف يرد
استنكر “محمد يسف”، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، خلال ندوة في موضوع “السنة النبوية في الدراسات المعاصرة” الأربعاء الماضي، ما أسماه بـ”الهجمة الجاهلة والخبيثة التي يتعرض لها رموز الإسلام وتاريخه وتراثه”، معتبرا إياها تهديدا لوجود الأمة وحضارتها.
وقال الناشط الحقوقي “أحمد عصيد”، في تصريح لـ”أخبار اليوم”، إن رد العلماء ليس في محله، لأنهم أحطأوا لاعتقادهم أنهم وحدهم العلماء، مؤكدا أنه ليس متطفلا لأنه في تصريحاته اعتمد على أراء علماء متخصصين في الدين.
المساء:
صورة الإسلام لم تتضرر في أمريكا
أكدت دراسة أمريكية أن صورة الإسلام لم تتضرر كثيرا بعد التفجيرات التي عرفتها مدينة “بوسطن” بالولايات المتحدة الأمريكية شهر أبريل المنصرم.
وبينت الدراسة أن 46 في المئة من الأمريكيين يرون تعاليم الإسلام لا تشجع المؤمنين بها على ارتكاب أعمال العنف، في حين أن 42 في المئة منهم يرون أن الإسلام يشجع معتنقيه على العنف أكثر من باقي البلدان.



