الاتحاد يدين التعسفات ضد الإيرانيين في معسكر ليبرتى بالعراق


عبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن إدانته الشديدة للإجراءات التعسفية ضد القاطنين الإيرانيين في معسكر ليبرتى، مطالبا الحكومة العراقية بتوفير الحماية والرعاية الإنسانية لهم.
وأكد الاتحاد – في البيان الدي توصل دين بريس بنسخة منه- عنايته بجميع المسلمين على مختلف مذاهبهم وطوائفهم، وبجميع المستضعفين في الأرض، و ما أصاب المستضعفين الإيرانيين من الظلم، والقتل والتشريد من معسكرهم الأول (الأشرفية)، ونقلهم بصورة مهينة إلى معسكر ليبرتى، وما نالهم من اعتداءات من قبل الحكومة العراقية، أو غيرها، مع أنهم لاجئون إلى العراق منذ زمن بعيد.
ويرى الاتحاد أن الإجراءات التعسفية بحق المستضعفين واللاجئين -أياً كانوا- أمر محظور شرعاً، تحرمها شريعتنا الإسلامية الغراء، وجميع الأديان السماوية، والقوانين الدولية، وتأباه الفطرة الإنسانية السليمة، التي تدعو إلى رعاية الضعيف، وحمايته من الاعتداء عليه.
وبناء على المعلومات المؤكدة التي أكدتها المنظمات الدولية، وشهود العيان، يقول البيان: “أن الحكومة العراقية لم تقم بواجبها نحو هؤلاء، بل قامت بعض أجهزتها بإجراءات تعسفية، واعتداءات مهينة، لذلك لا يسع الاتحاد إلا أن يدين ذلك، وأن يطالب الحكومة العراقية بتوفير الحماية والرعاية الإنسانية الكافية، والقيام بواجبها الإسلامى والإنسانى تجاه الجميع، ولا سيما أمام اللاجئين الذين يعيشون على أرضها، وأن ترفع عنهم الحيف والظلم، وتعيدهم إلى معسكر أشرف، أو أي مكان مناسب، وأن توفر لهم الحماية لضرورياتهم، وتوفير حاجياتهم، وتحقيق الأمن والسلامة لهم”.



