الإيسيسكو وكومستيك يبحثان كيفية دعم دول العالم الإسلامي في العلوم والتكنولوجيا

تقارير
دينبريس12 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
الإيسيسكو وكومستيك يبحثان كيفية دعم دول العالم الإسلامي في العلوم والتكنولوجيا
رابط مختصر

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي “كومستيك” التابعة لمنظمة العالم الإسلامي، جلسة مباحثات اليوم الأربعاء عن بعد، لمناقشة تطوير التعاون بين الجانبين في العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم العالي.

وأكد المدير العام للإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك حرص المنظمة على مزيد من التعاون مع الكومستيك، وتنفيذ برامج مشتركة لفائدة دول العالم الإسلامي في المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا وبناء قدرات العلماء ومراكز الأبحاث في تلك الدول.

ورحب المنسق العام للكومستيك، الدكتور محمد إقبال شودري بتطوير التعاون مع الإيسيسكو، مشيرا إلى أنه سبق للجانبين العمل معا في تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج المشتركة.

وناقش الجانبان عددا من الموضوعات المهمة المتعلقة مثل التخطيط لتنظيم نشاط مشترك بشأن الذكاء الاصطناعي، والشبكة المقترحة للجامعات فيما يتعلق بخطة الزمالة بين لجنة التعليم والكومستيك، ومشاركة الإيسيسكو في الدورة الثانية من جائزة الريبوتات، والمبادرة المشتركة بين الإيسيسكو والكومستيك حول “المرأة في العلوم في الدول الإفريقية الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي”.

وتم الاتفاق على دراسة النشاطات التي يمكن العمل المشترك على تنفيذها، من خلال فريقي عمل من الإيسيسكو والكومستيك، والبدء في تخطيط وتنفيذ برامج عملية يكون لها أثرا ملموسا على مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي في دول العالم الإسلامي.

يُذكر أن اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك) هي لجنة وزارية أنشئت عام 1981، طبقا لقرار صادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث الذى عقد في مكة المكرمة والطائف بالمملكة العربية السعودية في العام نفسه.

ومقرها في إسلام آباد ويرأسها فخامة رئيس جمهورية باكستان، ومهمتها متابعة تطبيق القرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي في المجالات العلمية والتكنولوجية، ودعم التعاون بين دول العالم الإسلامي في هذه المجالات.
عن موقع يونا (UNA)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.