الحوار البوذي المسيحي الثامن يختتم أشغاله بدعوة إلى السلام والمصالحة

14 يوليو 2025

اختُتم اللقاء الثامن للحوار البوذي المسيحي في مملكة كمبوديا (من 8 إلى 10 يوليوز 2025) بإصدار بيان ختامي ركز على أهمية تعزيز العمل المشترك بين أتباع الديانتين دعما للسلام والمصالحة والصمود الإنساني.

وأكد البيان أن السلام لا يتحقق فقط بغياب النزاعات، بل بوجود فعلي لقيم المحبة والعدالة والكرامة والتضامن، داعيا إلى جعل هذه القيم أساسا للعلاقات بين الشعوب والمجتمعات.

وجاء في البيان أن أعمال اللقاء كانت موجهة إلى تخليد ذكرى من عانوا ويلات الحروب والاضطهادات، واحتفاء بصمودهم الأخلاقي والروحي، مع التأكيد على أن بناء عالم أكثر سلاما يتطلب شراكة روحية وأخلاقية تتجاوز حدود الانتماء الديني.

ومن بين أبرز التوصيات التي خلُص إليها المشاركون، الدعوة إلى تعميق الحوار بين البوذية والمسيحية عبر برامج تربوية ومبادرات ميدانية، والاهتمام المشترك بقضايا العدالة الاجتماعية والبيئية.

كما أشار البيان إلى أن نمط الحياة الدينية في كلا الديانتين يشكل نقطة التقاء روحية غنية قادرة على إلهام الأجيال الجديدة بقيم الزهد والتجرد والتأمل في معنى الوجود الإنساني.

ودعا البيان أيضا إلى مواصلة تنظيم لقاءات منتظمة لتعزيز التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات الروحية والثقافية، معلنا أن الدورة التاسعة للحوار ستنعقد سنة 2027 في سريلانكا، استكمالا للمسار الذي انطلق عام 1995.

يُذكر أن هذا اللقاء نُظم من قبل دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان، بشراكة مع جامعة “برياه سيهانوك راجا البوذية” والكنيسة الكاثوليكية في كمبوديا، وشارك فيه نخبة من القادة الدينيين والباحثين والخبراء في الحوار بين الأديان، ممن ناقشوا على مدى ثلاثة أيام سبل تعميق الشراكة الروحية وتكريس ثقافة السلام والتسامح بين أتباع الديانتين.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...