“نصر الله” يعترف بوجود مقاتلين من حزبه بسوريا


وفي موضوع سوريا، أكد الزعيم الشيعي أن “لسورية في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا لسورية أن تسقط في يد أميركا ويد اسرائيل والجماعات التكفيرية”.
واعتبر أن “الهدف مما يحدث في سورية لم يعد فقط إخراج سورية من محور المقاومة ومعادلة الصراع العربي الاسرائيلي، ولم يعد اخذ السلطة باي ثمن ، بل يمكن القول إن هدف كل من يقف خلف الحرب في سورية هو تدمير سورية حتى لا تقوم دولة مركزية قوية، وحتى تصبح دولة عاجزة حتى عن أن تأخذ قرارا متعلقا بنفطها أو بحرها أو حدودها..”
وأشار إلى أنه “منذ انطلاق الازمة في سورية كان هناك اتجاه ذهب إلى الخيار العسكري لإسقاط النظام وصولا إلى ذبح الناس واستدعاء التدخل الدولي، وفي هذا الإطار يدخل الحديث عن السلاح الكيميائي، ومن ضمن هذه الاتجاه يدخل علماء أصدروا فتاوى حادة حتى ممن يصنف أنه من كبار العلماء. أما الاتجاه الثاني ونحن جزء منه كنا ندعو ولا نزال الى التسوية السياسية لما يجري في سورية ولحل الأزمة هناك..”.



