عصيد: الإسلام أصبح متجاوزا


وحسب “عصيد”، فإن هذه الرسالة ترتبط بسياق كان فيه الإسلام ينتشر بالسيف والعنف، أما اليوم فقد أصبح المعتقد اختيارا شخصيا حرا للأفراد.
ويرى الناشط الأمازيغي أن ما يراه الفقهاء من كون الدين غاية والإنسان وسيلة مخالف لمنظومة حقوق الإنسان الكونية، على أساس أن الإنسان وكرامته هي الغاية.
ويقترح عصيد إعداد نخبة من العلماء المتخصصين، الذين يقومون من داخل المنظومة الفقهية الدينية بملاءمة القيم الكونية لحقوق الإنسان مع النصوص الدينية وبإعادة قراءتها، على اعتبار أن “الإسلام أصبح متجاوزا” و”القيم الكونية هي أسمى ما وصلت إليه البشرية اليوم”.
يشار إلى أن أحمد عصيد، الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية، معروف بمواقفه الجريئة وقراءاته الخاصة في مجالات التاريخ والدين، إلا أن تصريحاته الأخيرة يتوقع أن تحدث بعض ردود الأفعال القوية.



