الأخبار الدينية في الصحف المغربية: 6 ـ 7 أبريل 2013
1 ـ الاتحاد الاشتراكي:
سوريا لن يحكمها الإخوان
قال المعارض السوري “بشير بكر” في حوار أجرته معه جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها لنهاية هذا الأسبوع إن قوة الإسلاميين في سوريا محدودة جدا ويجري النفخ فيها.
وأكد أن حجم الإخوان لا يتجاوز 20 في المئة، مضيفا أن سوريا لن يحكمها الإخوان المسلمون، فهم موجودون فقط في الواجهة الخارجية وغائبون عن ميدان القتال.
وأشار إلى أن كل جماعات القاعدة العائدة من أفغانستان كانت تمر عبر إيران، وهذه المجموعات أعيد تأهيلها بسوريا وإيران وأدخلت فيما بعد إلى العراق.
ويضيف “بشير بكر” أن هناك أطرافا أخرى سهلت ذلك العبور بالتخلي عن مجاهديها مثل السعودية والأدرن وفتحت الحدود في وجههم، وهؤلاء لهم عنوان واحد هو دمشق.
التحالف المصري ـ الإيراني
تحدث “لحست العسبي” في الجريدة ذاتها عن التقارب الإخواني ـ المصري مع إيران وبداية تشكل محور جديد في منطقة الشرق الأوسط هو محور طهران/بغداد/القاهرة.
وتساءل الكاتب هل تكون القاهرة طوق نجاة مثالي لطهران من الناحية السياسية، فيما تكون إيران طوق نجاة مثالي اقتصاديا بالنسبة لـ”محمد مرسي” الرئيس الحالي لمصر.
العقل الراديكالي
نشرت “الاتحاد” أيضا مقالا تحت عنوان “الإخوان المسلمون في الحكم: تقاطع قدسية السماء بآلام الأرض، وهو مقال مأخوذ من الموقع الإلكتروني “الأوان”.
وتناول أكبر الإشكاليات الفلسفية التي يعانيها العقل الديني وهو أنه لا يدرك تحقيب التاريخ، فهو يقسمه إلى فترتين فقط: عصر الرسالة وعصر الانحراف.
وأضاف كاتب المقال أن المعرفة التي يقتات منها العقل الراديكالي أو الإسلامي بشكل عام لها دور كبير في تشكل الأطروحات الجهادية الدموية في المجتمعات الإسلامية.
2 ـ جريدة الصباح:
مبادرة قانونية لتسوية ملف البديل الحضاري
كشف “مصطفى المعتصم” الأمين العام للبديل الحضاري المحظور (إسلامي) لجريدة الصباح الصادرة نهاية الأسبوع الجاري أن منظمات حقوقية وسيطة تعد مبادرة قانونية من أجل إيجاد تسوية لملف قرار حل هذا الحزب بعد الموقف السلبي الذي عبرت عنه الحكومة المغربية برئاسة عبد الإله بنكيران.
وتأتي هذه المبادرة ـ حسب الجردية ـ في الوقت الذي قرر فيه “المعتصم” رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط للطعن في قرار رفض تقييد الأمين العام للحزب في اللوائح الانتخابية رغم استفادته من العفو الملكي عندما أدين في ملف ما بات يعرف بـ”خلية بلعيرج” المتهمة بالإرهاب.
3 ـ المساء:
وثيقة دينية مزورة عن الملك
تحدثت جريدة “المساء” عن وثيقة دينية مزورة باسم وتوقيع الملك محمد السادس تخص الزاوية الصوفية العلاوية.
وجاء في الوثيقة، التي تقول الجريدة إنها حصلت على نسخة منها، “بناء على الطلب الذي قدمتوه لنا لطلب رضانا عنكم وعن طريقتكم العلاوية الدرقاوية الشاذلية نلتم رضانا عن طريقتكم”.
وتذهب “المساء” إلى أن مما يعزز تزوير هذه الوثيقة عن ملك المغرب هي خلوها من شعار المملكة وأيضا بروز اختلاف بين التوقيع الموجود عليها وبين التوقيع الذي يضعه الملك على الوثائق الأخرى.
التعري ظاهرة قديمة
أشار الفقيه المغربي “عبد الباري الزمزمي” في “كرسي الاعتراف” الذي نشرته المساء نهاية الأسبوع الجاري إلى أن ظاهرة التعري التي تجتاح العالم هذه الأيام كأسلوب للاحتجاج هي ظاهرة قديمة عرفها العرب أيام الجاهلية الأولى.
وفي موضوع المساواة بين الرجل والمرأة، قال الفقيه إن المناصفة بينهما مطلوبة إلا أن هناك خطا أحمر لا ينبغي تجاوزه وهو المساواة في الإرث لأنه مبدأ شرعي لا مساومة فيه.
ويخصوص تعامل الإسلاميين مع الربا، أكد “الزمزمي” أن هذه الأخيرة تعتبر من الفواحش المقطوع في تحريمها لكنها منتشرة في العالم الإسلامي، حتى إن حركة الإخوان المسلمين التي تحكم مصر حاليا والتي كانت دائما ترفع شعار “الإسلام هو الحل” أصبحت تقترض من البنك الدولي بفوائد معينة.
4 ـ التجديد:
حفظ عقيدة اليتيم
أكد الدكتور “مصطفى بنحمزة” عضو المجلس العلمي الأعلى في حوار نشرته جريدة التجديد نهاية الأسبوع أن الإسلام أولى عناية فائقة باليتيم وقرن إغفاله بالجحود بالآخرة.
ودعا “بنحمزة” فئات المجتمع وجمعياته المدنية إلى العناية باليتيم من الجوانب الروحية والنفسية والمادية، مفضلا القيام بذلك واليتيم في بيئته الأصلية التي هي أسرته بدل وضعه في مؤسسات خاصة بالرعاية إلا في حالة الضرورة.
ونبه رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة إلى خطورة ترك اليتامى في قبضة من يشوه سلوكهم وعقيدتهم مقابل بريق مادي عابر، مشيرا إلى أن المجتمع مسؤول عن يتاماه، يحفظ صحتهم الجسدية والنفسية وعقيدتهم الإسلامية، ويبحث عن مكامن نبوغهم ويوجهها التوجيه السليم.



