أبو حفص لـ “الزمزمي”: فيم ستحاورنا..؟ في الجزرة والمهراز

قال أبو حفص، في رده على الفقيه الزمزمي المثير للجدل، متسائلا..”محاورة السلفيين؟؟؟؟؟؟ فيم ستحاورنا يا سيادة الأستاذ؟ ، ومن قال أننا نحتاج لحوار أصلا؟، منهجنا ولله الحمد مفتوح، ويعرفه الجميع، كما يعرف الجميع نكراننا لذاتنا وتواضعنا لله تعالى ثم للناس”.
وأضاف أبو حفص، في تدوينة له على الفيسبوك، متهكما .. “لكن انا شخصيا احب لو تحاورنا فعلا، على ان يكون حوارنا محددا في المواضيع الآتية:
– حكم مضاجعة الميتة.
– حكم استعمال الجزرة والمهراز لتخفيف الشهوة.
-جواز شرب الحامل للخمر فترة الوحم إذا اشتهته، ونقيس عليها اشتهاؤها للوسيمين من الرجال.
– الدفاع عن الفساد والاستبداد.
– أخذ لكريمات والاستفادة منها.
فعلا لا بد من حوار حول فتاوى المسخ هذه، و حول الموقف من الفساد والاستفادة منه”.
وفي رده على ما قاله الزمزمي بشأن عدم محاورة السلفيين ﻷنهم مغرورون ومعتدون بأنفسهم، قال أبو حفص: “أما الغرور الذي اتهمتنا به فلست بمحل الإجابة عنه، دع الناس يخبروك عن غرورنا و تكبرنا وعجرفتنا.. سامحك الله..”
وختم محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) تدوينته قائلا: “إشارة فقط على أني كنت نويت عدم الالتفات مطلقا لولا إلحاح بعض المحبين… سامحتك فقط لأنك من عائلة شريفة، و من أصل نبيل، وآل بن الصديق لهم في قلبي مكانة كبرى، لا تضيعها بهرطقاتك و سخافاتك”.



