الكويت: تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة محكومين بجرائم قتل

أعلنت وكالة “كونا” الكويتية اليوم الاثنين 1 أبريل/نيسان 2013، عن إعدام رجل بدون إدعى أنه “المهدي المنتظر” بتهمة قتل زوجته و5 من ابنائه في منطقة الصليبية قبل سنوات، كما تم تنفيذ الحكم على اثنين آخرين، باكستاني وسعودي، أدينا بتهمة القتل. ويعتبر هذا أول تنفيذ لحكم إعدام في البلاد منذ عام 2007. وقال المستشار محمد الدعيج رئيس نيابة التنفيذ في تصريح صحافي عقب تنفيذ الحكم إن هذه الأحكام هي تبيان لقول الله تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب).
وبين الدعيج أن سبب وجود وسائل الإعلام وقت تنفيذ الأحكام يهدف الى الردع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم ولكي يرى الناس ان العقوبات تنفذ، مضيفا ان هناك ما يقارب ال48 محكوما بالاعدام حكما نهائيا في انتظار التنفيذ وان هذه الاحكام معروضة على صاحب السمو في انتظار المصادقة عليها.
وذكرت مصادر أمنية الكويتية وفق ما نقلته جريدة القبس، «أن السبب في تنفيذ أحكام الإعدام بعد توقف دام أكثر من 5 سنوات يعود إلى كثرة جرائم القتل خلال السنوات الماضية، واستشعار الجناة عدم وجود عقوبة رادعة لمن يرتكبونها».
ونقلت الوكالة عن وزارة العدل الكويتية أن الثلاثة قد أعدموا شنقا في السجن المركزي غرب العاصمة الكويت بحضور مسؤولين قضائيين وأمنيين. وأدين الباكستاني بقتل زوجين كويتيين، فيما أدين السعودي بقتل أحد مواطنيه. أما “البدون” فقد أدين بقتل زوجته وأطفاله الخمسة بعد أن ادعى أنه “المهدي المنتظر”.
وتجدر الإشارة إلى أن الكويت أوقفت تنفيذ أحكام الإعدام لأكثر من خمس سنوات. وأعدم في الكويت 69 رجلا وثلاث نساء منذ البدء بتنفيذ أحكام الإعدام في منتصف ستينات القرن الماضي.
وفي موضوع ذي صلة، أورد موقع «أخبار 24» خبرا مفاده أن سعوديا عفا عن كويتي قاتِل ابنه من دون مقابل بعد شفاعة خادم الحرمين الشريفين. وقال والد القتيل، انه رغم رفضه سابقا جميع الوسطاء، فإنه لم يستطع رد شفاعة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتم التنازل عن القاتل من دون مقابل.
وتعود تفاصيل القضية الى عامين، عندما حضر حاج كويتي عشريني لاداء مناسك الحج، ودارت ملاسنة بينه وبين شاب سعودي في حي الغسالة، تطورت الى اشتباك حيث استل الشاب الكويتي آلة حادة طعن بها ضحيته عدة مرات، قبل ان يحاول انقاذه ونقله بمساعدة مواطنين الى المستشفى، الا ان هذه المحاولات لم تفلح في انقاذ حياته.



