باحث يبين قصة غسل البابا لأرجل بعض النصارى

بين “عصام بن أحمد حسين مدير“، باحث في مقارنات الأديان من مكة المكرمة، في تغريدات له على موقع تويتر، انخداع عموم النصارى بطقس غسل الكهنة والرهبان لأقدام بعضهم في عيد خميس الفصح من كل عام وكيف أنهم لا يتبعون المسيح في ذلك.
وأضاف أن النصارى قيل لهم إن طقس غسل أرجل 12 نصرانيا كل عام هو تشبه بفعل المسيح مع تلاميذه في العشاء الأخير قبل صلبه ـ بزعم الكنيسة ـ وأنه أراد تعليمهم التواضع.
وقال المسيح، في الفصل التالي من إنجيل يوحنا لقصة غسل المسيح لأرجل التلاميذ، “إن الله أعظم منه”، فكيف يكون ندا لله؟
وأكد “عصام مدير” أن الكنيسة أخرجت فعل المسيح من سياقه الإنجيلي الحقيقي إلى سياق آخر وفي إطار مختلف ليتصنع طواغيت الكهنوت التواضع بعدما حرفوا دينه كله.
فالمسيح عبد الله ورسوله، وجاء ذلك أيضا عدة مرات في الإنجيل، فيجب أن يرسخ طقس غسل الأرجل قول المسيح عن نفسه لا تأليهه ولا جعله إبنا لله والعياذ بالله..
ويشير عصام إلى أنه بعد الرجوع إلى نص الإنجيل في القصة التي أسست عليها الكنيسة طقس غسل الأرجل يتبين لنا كيف اختطفها لصوص الكهنوت إلى سياق يتعارض مع هدي المسيح.



