أبرز المنظمات الإسلامية في فرنسا تبدأ مؤتمرها السنوي غدا

المؤتمر السنوي الثلاثون لمسلمي فرنسا
28 مارس 2013

المؤتمر السنوي الثلاثون لمسلمي فرنسا
المؤتمر السنوي الثلاثون لمسلمي فرنسا
تستضيف قاعة المعارض لبورجيه بباريس المؤتمر السنوي الثلاثون لمسلمي فرنسا اعتبارا من يوم غد الجمعة 28 مارس وإلى غاية فاتح أبريل 2013، تحت عنوان: “رسالة الإسلام: السلام، العدالة والكرامة”.

ويتوقع مشاركة نحو 200 ألف شخص مقارنة بالعام الماضي الذي حضره 160 ألف مسلم، في إطار التجمع السنوي لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (يهيمن عليه تيار الإخوان المسلمين)، وتحمل دورة هذة السنة الصبغة الأوربية حيث يتوافد عليه مسلمي الدول المجاورة كإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وانجلترا وسويسرا وغيرها.
ويعقد هذا الاجتماع السنوي هذا العام في بورجيه في ضاحية باريس الشمالية، ويتمحور حول رسالة الاسلام، وسيشتمل على تلاوة القرآن وخطب لائمة ودعاة وحوارات، وسشيعرف مشاركة 120 عالما وداعية.
وقال رئيس المؤتمر الدكتور أحمد جاب الله في فيديو منشور على اليوتوب إن مؤتمر هذا العام سيكون فيه اختلاف كثيرا وسيكون مميزا عن المؤتمرات السابقة حيث سيعرف عرض لانجازات الاتحاد في هذه الفترة وما تم تقديمه لخدمة المسلمين في فرنسا.
وذكر بأن معرض الشباب سيعرف هذا العام توسعا وقال بأن الشباب هم الذين خططوا له وهم من سيشرفون على إدارته. وأخبر بأن هذه الدورة ستعرف لأول مرة معرضا خاصا بالأسرة.
وأضاف بأنه لأول مرة سيكون منتدي للقرآن والسيرة النبوية، كما سيتميز المؤتمر 30 لمسلمي فرنسا بتنظيم معرض للسيرة النبوية والإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، بالإضافة إلى عدة ندوات ستقام على هامش المؤتمر.
جدير بالذكر أن مؤتمر هذا العام يأتي في أجواء مختلفة عن المؤتمر الماضي حيث تغيرت حكومة ساركوزي التي منعت عددا كبيرا من الدعاة الإسلامينن من حضور مؤتمر العام الماضي، وهم مفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري والداعية السعودي عائض بن عبدالله القرني والداعية المصري الواسع الشعبية صفوت حجازي والشيخ المقرىء السعودي عبد الله بصفر بالإضافة إلى الشيخ محمود المصري والداعية الإسلامي يوسف القرضاوي.
ويحتفل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا هذا العام بمرور 30 على تنظيمه لمؤتمر باريس، الذي يؤكد أنه يؤيد الحوار والطرق القانونية بديلا للمواجهة في حين يتهمه مناوئوه باعتماد لغة مزدوجة وبتبني أطروحات الإخوان المسلمين.
ويعتبر الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في فرنسا بعد الكاثوليكية، و تشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد المسلمين في فرنسا يتراوح بين 4و5 ملايين نسمة.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...