رسالة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى القمة العربية في الدوحة


وانتقد اﻹتحاد دور الدول العربية في المساهمة في تنمية واستقرار بعض دول الربيع العربي، ودعمها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، موضحا أن استقرار هذه الدول هو استقرار للدول العربية جميعا، وأن تنميتها وتقدمها هو تقدم العالم العربي بل والإسلامي.حسب نص الرسالة.
ودعا الاتحاد – في الرسالة التي توصل دين بريس بنسخة منها – قادة الدول العربية إلى الاستجابة لتطلعات الشعوب، في ظل الحقوق والحريات التي تكفلها الأديان السماوية والمواثيق الدولية، والعمل على تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
وناشد الاتحاد القادة العرب بالعمل بجدية لوضع خارطة طريق لحل الأزمات التي تعاني منها كل من سوريا واليمن والعراق وفلسطين وغيرها ، ودعم مشاريع المصالحة في السودان التي تقوم بها دولة قطر .
كما طالب اﻻتحاد القادة والزعماء العرب، على المستوى الإسلامي، بالوقوف مع المسلمين المستضعفين في مينامار، وبالوقوف مع المظلومين في بنغلاديش وغيرها ، والمطالبة بإطلاق سراح مسجوني الرأي.
أما على مستوى القضية الفلسطينية، فإن الاتحاد العالمي طالب القمة العربية بتحرير ورفع الحصار عن كل فلسطين، وبالوقوف مع الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وغيرهما وقوفاً حقيقياً، مادياً ومعنوياً.
ويأمل الاتحاد، في ختام الرسالة، أن تُصبح هذه القمة إنطلاقة كبرى للمراجعة، والنهوض نهضة شاملة، والوحدة وحدة مسؤولة جامعة، وتشكيل مؤسسات الوحدة من الدرع العسكري للأمة، ومحاكم لحمايتها، وأسواق مشتركة لمواردها المالية، والتكامل من خلال مواردها البشرية.



