أحمد الشقيري الديني: اللهم اغفر لشيخنا سعيد وارحمه وعافه واعف عنه


وكنت سألته عن أحوال العالم الإسلامي بعد تفكك الاتحاد السوفياتي آنذاك، فأجابني بأنه غير متفائل باستفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم، فالاتحاد السوفياتي رغم عدائنا الإيديولوجي معه، كان يشكل ما يسمى ب”توازن الردع”؛ وهذا يدل على عمق الفقه السياسي لدى الشيخ ونظرته البعيدة للأمور، فقد عانى المسلمون فيما بعد الأمرّين مع القيادة الأحادية الأمريكية للعالم، خصوصا إخواننا في فلسطين.
كم كنت أتمنّى أن ينأى بنفسه عن الصراع الدائر اليوم في سوريا الجريحة، أو أن ينضمّ إلى صفوف المجاهدين، ويقول كلمة حق عند سلطان جائر، لكن بحسب معلوماتنا، فقد كان الشيخ مراقبا من أجهزة المخابرات السورية، مراقبة تحصي عليه أنفاسه.
اللهم اغفر لشيخنا سعيد وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسّع مدخله، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقّ الثوب الأبيض من الدنس، اللهمّ أبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه وأهلا خيرا من أهله، وأسكنه الجنّة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار. آمين.
{jathumbnail off}



