أبو جميل الحسن العلمي: هلاك البوطي بشرى يجب أن يفرح بها المسلمون


فقد أراح الله بموته المستضعفين من أهل الشام الذين صب عليهم جام شتائمه وسخائمه، وأغرقهم بفتاواه المائعة الداعية إلى الانبطاح والدخول في طاعة مجرم النصيرية اللعين حشره الله معه.
والحق أنه لايكاد ينقضي عجبي من تصريحات بعض أهل الغفلة من الدعاة ومجاملات السخيفة الذين تهافتوا على الحكم بأن البوطي عاش حميدا ومات شهيدا، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، نسأل الله أن لا يؤاخذنا بما يقولون .
مع أننا معشر أهل السنة لايجوز أن نحكم بهذه الأحكام السامية التي لايستحقها غير المخلصين، فكيف يجرؤ هؤلاء على أن يوشحوا بها صدر بلعام الشام اللئيم الذي خان أمته وباع دينه لطاغوت الشام نسأل الله أن يُلحقه به وبأبيه الذي شهد له البوطي من قبل بأنه من أهل الجنة .
وهؤلاء المجرمين ومن والاهم فاقوا الحجاج وهولاكو جينكيز خان في جرائم الإبادة التي ارتكبوها في بلاد الشام، وزكاها البوطي قديما أيام مذبحة حماة وحديثا بعد أحداث ثورة أهل درعا……
{jathumbnail off}



