أهم أخبار الشأن الديني في يوميات نهاية الأسبوع

صحفية تجرب النقاب في أمريكا لمدة أسبوع
قدمت “الأخبار” الصادرة نهاية الأسبوع الجاري “مذكرات صحفية مغربية خاضت تجربة ارتداء النقاب في واشنطن”، وهي “فدوى مساط”.
قالت الصحفية: “كان علي أن أتخلص من هذا الخوف المترسب في أعماقي قبل أن أملك الجرأة لارتداء النقاب والقيام بهذه المغامرة الصحفية التي استمرت لمدة أسبوع”.
وتضيف: “تساءلت عن الأسباب النفسية التي قد تدفع المرأة لإنكار هويتها وإخفاء نفسها خلف ستارة سوداء حتى وهي تعيش في مجتمع حر مثل المجتمع الأمريكي”.
وخلصت الصحفية في تجربتها المثيرة إلى أنها “شعرت أن لبس النقاب في أمريكا مسألة حرية شخصية بحثة تمنح الراحة الداخلية لبعض النساء اللائي يعتبرنه درعا واقيا من العالم الخارجي الذي يجهلنه أو يخشينه”.
وقالت إن واشنطن هي “فعلا بوثقة عالمية تذوب فيها مختلف الأعراق والأجناس والديانات ويمكنك أن تلبس فيها ما تشاء..”
منصب جديد لـ”أحمد عبادي”
تتوقع “أخبار اليوم” أن يكون “أحمد عبادي”، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء” أحد المرشحين لرئاسة “المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”، بعد تعيين رئيسه السابق “شكيب بنموسى” سفيرا للمملكة المغربية لدى فرنسا.
وتقول الجريدة إن اسم “عبادي” برز في الفترة الأخيرة من خلال توليه ملف الإعداد لتصور المجلس حول تنظيم الجهوية المتقدمة في الصحراء، وهو ما يمثل إشارة ـ حسب رأيها ـ حول احتمال تعويضه لـ”بنموسى”.
التقية عند أهل السنة
نشرت “أخبار اليوم” أيضا صفحة كاملة تحت عنوان “التقية.. سلاح الإرهابيين الناعم والفتاك”، وهو تقليد ديني شيعي اعتمدته الجماعات الإرهابية السنية.
وتضيف الجريدة نقلا عن “لونوفيل” أن هؤلاء يستهلكون المشروبات الكحولية ويظهرون في العلن مع زوجاتهم ولا يترددون على المساجد، فهم من أتباع التستر أو التخفي الديني، واصفة إياهم بـ “مجنونو الله الذين أصبحوا مشكلا يؤرق الأجهزة السرية”.
عبودية التنظيمات أنكى من عبودية “كونتا كونتي”
تحدثت “المساء” عن الكتاب الذي أصدره الإخواني السابق “ثروت الخرباواي” “سر المعبد” والذي كشف فيه أسرارا خطيرة عن جماعة “الإخوان المسلمون” في مصر”.
ومما كتبه “الخرباوي”: “كان في ظني أن التنظيم ما هو إلا وسيلة لتوجيه طاقات الفرد الإبداعية وتنميتها، فإذا به وسيلة لتكبيل الفرد في سلسلة طويلة أشبه ما تكون بسلسلة العبيد”.
ويصنف الكاتب جماعة الإخوان المسلمين في خانة أعداء الحرية، ويذهب إلى أن “عبودية التنظيمات الجديدة هي أشد وأنكى من عبودية كونتا كونتي”.
ومن الخلاصات التي توصل إليها العضو السابق في تنظيم الإخوان: “ما أقسى ان ترهن روحك لآخرين حتى ولو كانوا ملائكة، وما أروع أن تكون عبدا لله وحده”.



