جمعية العلماء المسلمين بالجزائر تنصّب “هيئة للإفتاء”


ونشرت الجمعية، وفق ما ذكره موقع البلاد الإلكتروني، الأرقام لطالبي الفتوى عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي. ولم تغفل عن تخصيص رقمين للنساء.
وتتزامن هذه الخطوة مع احتدام الجدل حول قضية “الفتاوى المستوردة” حيث حذر وزير الشؤون الدينية الجزائري في عدة خرجات من التأثير السلبي للفتاوى التي يتشربها الجزائريون من القنوات الفضائية العربية وهي على غير “المذهب المالكي” السائد في الجزائر الذي يراعي خصوصيات المجتمع الجزائري.
وكان الوزير قد أعلن عن إنشاء مشروع “مجمع الإفتاء” الذي سينوب عن منصب مفتي الجمهورية، ومن المتوقع أن يطرح على الحكومة في شهر يونيو المقبل للمصادقة.
ويهدف المجمع حسب عيسى إلى “تحصين المرجعية الدينية وإصدار فتاوى حقيقية، إلى جانب إنشاء مرصد على شكل هيئة استشارية لرصد الانحراف المذهبي، والتنسيق مع الجهات المعنية لفرض رقابة على المواقع التكفيرية والإباحية”.



