زمهنى: في شعبان ترفع إلى الله الأعمال وخليق بالمسلم أن يكون صائما


وانطلق رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة في خطبته من قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً”، مبرزا أن في هذا الحديث بيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى من فضله وكرمه ورحمته جعل بين يدي هذا العبد المكلف شرعا مناسبات مختلفة، وحث المرأ على أن يتتبعها، وأن يبحث عنها ويتحراها، بما يرجع عليه بالفضل العميم، والأجر الكثير”.
وقال إن في شهر شعبان ترفع إلى الله أعمالنا “وخليق بكل مؤمن كيس عاقل يستحيي من ربه أن يكون حريصا على أن يرفع عمله إلى ربه وهو صائم”.
وأوضح الخطيب أن سنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر كان هو الإكثار من الصيام، معتبرا أن الاقتداء برسول الله في هذا سنة حميدة، وأن أيام تدريبية لترويض النفس حتى تكون على استعداد لتزكو في شهر رمضان، شهر الصيام والقيام والقرآن.
وذكر في خطبته بأن التابعين ومن بعدهم العلماء كانوا يطلقون على شهر شعبان: “شهر القراء”، لملازمتهم مراجعة وحفظ القرآن وتدبره للتزود لشهر رمضان، داعيا إلى الحرص على الأخذ بالحظ الوافر من كتاب الله تعالى تلاوة وحفظا وفهما وعملا.
وتوقف الخطيب عند الأحاديث الواردة في ليلة النصف من شعبان، فنبه إلى أن جمهور العلماء على أنه لا يصح منها شيء، غير أنه استدرك بأن هناك حديثا حسنه بعض أهل العلم واعتبروه مقبولا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: “يطلع الله في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن”، موضحا أن المقصود بها ليلة الرابع عشر من شعبان.



