ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح “هرمز” وطهران ترد بتهديد منشآت الطاقة

22 مارس 2026

صعدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوحة باستهداف منشآت حيوية في المنطقة إذا نفذت واشنطن تهديداتها بضرب البنية الطاقية الإيرانية.

وجاء هذا الموقف بعد تحذير أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توعد فيه بـ”محو” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة خلال مهلة 48 ساعة.

ومن جهتها، حذرت إيران من أنها ستستهدف البنى التحتية الأمريكية في الخليج، بما في ذلك منشآت للطاقة، ردا على أي هجوم أمريكي جديد على قطاعها الطاقي.

وقالت إن مضيق هرمز سيظل مفتوحا أمام حركة الملاحة، باستثناء السفن المرتبطة بما تعتبره “دولا معادية”، في موقف يعكس محاولة إيرانية للجمع بين التهدئة الشكلية والإبقاء على ورقة الضغط البحرية قائمة.

كما شددت طهران على أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية هو ما يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

ويأتي هذا التطور في ظل اتساع دائرة الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما يرافقها من اضطراب شديد في أسواق الطاقة العالمية، فقد دفعت التهديدات المتبادلة، إلى جانب تعطل الملاحة في هرمز، أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات، مع صعود حاد في أسعار الغاز الأوروبية وتزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية أوسع.

وتعكس هذه اللغة التصعيدية انتقال المواجهة إلى مستوى أشد خطورة، حيث لم يعد الصراع محصورا في الضربات العسكرية المباشرة، بل بات يشمل التهديد المتبادل للشرايين الحيوية للطاقة والملاحة والبنية التحتية الإقليمية.

وهو ما يضاعف المخاوف من أن أي خطوة إضافية غير محسوبة قد تدفع الحرب إلى طور أوسع، ستكون له كلفة مباشرة على استقرار المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

المغرب ودروس الحرب..

عمر العمري ما الذي ينبغي للمغرب أن يستفيده من الحرب الدائرة اليوم في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران؟ نحن لسنا بعيدين عن هذه الحرب، ولا توجد دولة في العالم في منأى تام عن ارتداداتها، فمن لم تمسه نيرانها مباشرة، ستبلغه آثارها الاقتصادية والمادية بدرجات متفاوتة، في ظل مسار إقليمي ودولي مفتوح على أكثر […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...