حمزة الكتاني يستنكر التطاول على قبر أم سيدنا محمد (ص)


وقال في تدوينة له أمس الخميس على صفحته في الفيسبوك: “اعتنى المسلمون قديما بهذا الضريح الكريم، وكان عليه بناء، حتى هدمه من لا يعرف منزلتها في العصر الأخير، وصارت زيارتها من الصعوبة بمكان، بل يعمل البعض على إزالة معالمه، والبعض يؤذي الناس بوضع زيت السيارات المحروق عليه، لتتسخ ثياب الزوار”.
ونبه على هذا التطاول بقوله: “وهذا منكر عظيم جدا، وحرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأقرب الناس إليه”.
ودعا السلطات السعودية إلى إيقاف هذا الكمنكر: “وأرجو من السلطات المعنية أن توقف هذا المنكر، وتكرم القبر والمنطقة المحيطة به بما يستحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإكرام…”.
ودافع الكتاني على موقفه هذا حين كتب: “في زيارة ليلية خاصة لقبر والدة مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والسبب في وجوده؛ مولاتنا آمنة بنت وهب، عليها السلام، بمنطقة الأبواء بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، هذا القبر الذي زاره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى عنده كثيرا، عند خروجه لفتح مكة، وهو في جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل، من الصحابة الكرام…”.
وأردف: “ولولا مكانتها لما سبق النبي صلى الله عليه وسلم زيارتها على فتح مكة… ولا نعرف قبرا شد النبي صلى الله عليه وسلم الرحل لزيارته غير قبرها عليها السلام..”.
وقال في نقاش دار حول تدوينته يتعلق بمسألة إيمان والدي النبي صلى الله عليه وسلم: “مسألة كفر أبوي النبي صلى الله عليه وسلم؛ هي من المسائل التي ينافح عنها الوهابية بكل قواهم، إمعانا في إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، بل ألحقوها بالعقيدة، وجعلوها فيصلا بين المهتدي والمبتدع…وهي عندي أعظم وأشد مما رمى به الرافضة عائشة رضي الله عنها من الإفك، فالكفر أعظم من الإفك، والأم أعظم قدرا من الزوجة…”
ووصف الكتاني زيارتهم للقبر بأنها “كانت زيارة مباركة مع ثلة من أهل الفضل والدين، لم تنته إلا مع أذان الفجر، وقد قرأنا القرآن ومدحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعونا الله تعالى بما الرجاء منه قبوله، وكانت ساعة من ساعات الله تعالى، فالحمد لله رب العالمين، وجزى خيرا من كان سببا في بلوغ هذا المقام..”.




