تاكر كارلسون يتهم الاستخبارات الأمريكية بالتجسس على هاتفه
أعلن الإعلامي الأمريكي “تاكر كارلسون” أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قرأت رسائله النصية الخاصة، وقال إن ذلك جرى في سياق الإعداد لإحالة جنائية محتملة ضده بسبب تواصله مع أشخاص في إيران قبل اندلاع الحرب، بغرض إجراء مقابلات إعلامية معهم.
وجاء هذا التصريح في مقطع مصور نشره يوم 14 مارس 2026 على منصته الخاصة وحسابه على منصة إكس.
وأوضح كارلسون، في المقطع نفسه، أن الجهة التي تستهدفه تسعى، بحسب روايته، إلى اتهامه بالعمل كـ“وكيل أجنبي” غير مسجل، في إشارة إلى قانون تسجيل الوكلاء الأجانب المعروف اختصارا بـFARA، معتبرا أن مجرد تحدثه مع مصادر إيرانية يدخل في صميم عمله الصحافي ولا يشكل جريمة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية مضمون هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن كارلسون قال صراحة إن عناصر من الـCIA اطلعوا على رسائله النصية، وإن ذلك استُخدم، وفق روايته، لبناء أساس قانوني لمتابعته قضائيا على خلفية اتصالاته السابقة مع أطراف إيرانية.
وأكدت المصادر نفسها، في المقابل، أن كارلسون لم يقدم في الفيديو دليلا علنيا يثبت أن الوكالة قرأت رسائله فعلا أو أن إحالة جنائية أُعدت بصورة رسمية، كما لم يصدر، حتى الآن، أي تأكيد معلن من وكالة الاستخبارات المركزية أو وزارة العدل الأمريكية بشأن وجود متابعة قضائية قائمة ضده.
التعليقات