الريسوني: الجنود المغاربة ضدّ “دَاعش” يقاتلون لأجل إسرائل والشيطان


وقال الريسوني عضو المكتب الوطني لحزب العدالة والتنميّة الحاكم، بحسب ما كتبه على موقعه الإلكتروني، إن “الضباط والجنود المغاربة المقاتلين إلى جانب الحلفاء ضد تنظيم داعش إنّما هم يقاتلون لأجل الإمارات العربية المتحدة، والإمارات تقاتل لأجل الولايات المتحدة، وهذه تقاتل لأجل إسرائيل، وإسرائيل تقاتل لأجل العدوان والشيطان”.
وتابع الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقوله إنّ تنظيم “الدولة الإسلاميّة”، المشتهر بتسمية “داعش”، المنتمون إليه “يحاربون لفائدة الشيطان بدون وسائط”.
ويرى الفقيه المقاصدي، في عموده الذي عنونه بـ: “حرب العدوان والشيطان”، أن الحرب ضد “داعش”، هي “حرب حرام”، إذ أجاب عن سؤال صديقه: “أليس هؤلاء إذن تجب محاربتهم؟ فلماذا لم تؤيد الحرب ضدهم؟” قائلا: “قلت: لأن الحرب القائمة ضدهم هي أيضا حرام في حرام، وليست حربا من الإسلام والمسلمين في شيء. بل الإسلام والمسلمون هم ضحايا لهذه الحرب ولطرفيها معا”.
وأردف: إن “تنظيم الدولة الإسلامية كله، من ألِفه إلى يائه، غير جائز شرعا”، متابعا: “داعش من لحظة وجوده إلى لحظة فنائه حرام في حرام، وكل ما يصدر عنه حرام”.
وكان الدافع للريسوني لكتابة هذا العمود حديث دار بينه وبين أحد أصدقائه واتصالات “عدد من الإخوة الصحفيين” لطلب رأيه في مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا على يد “دَاعش”، وقال بهذا الصدد: “لو قلتُ إن حرقهم للطيار الأردني عمل غير جائز، فكأنَّ أعمالهم الأخرى جائزة أو فيها شيء جائز”.
جدير بالذكر أن الريسوني له موقف سلبي من دولة الإمارات، فقد سبق له أن قال في حقها أيام اعتصامات رابعة العدوية بمصر: “ومعلوم أن “دولة الإمارات العربية المتحدة” قد أصبحت في الحقيقة عبارة عن “دولة المؤامرات العربية المتحدة”، في رسالة مفتوحة نشرها حينئذ موقع حركة التوحيد واﻹصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية.



