خطيب يثير جدلا في ألمانيا بحديثه عن المعاشرة الزوجية

مسجد النور - DW
5 فبراير 2015

مسجد النور - DW
مسجد النور – DW
أثار محتوى خطبة جمعة ألقاها إمام مصري في مسجد النور بالعاصمة الألمانية برلين موجة من الجدل الإعلامي والسياسي فيما رأى ممثلو المسجد أن كلام الشيخ أسيء فهمه، حين تحدث فيها عن عدم جواز رفض المرأة معاشرة زوجها مطلقا، ويواجه الإمام اتهامات باحتقار المرأة، على خلفية تأكيده قوامة الرجال على النساء في الإسلام، ووصل صدى الجدل من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي إلى الساسة أيضا.

واعتبرت معظم وسائل الإعلام الألمانية خطبة الشيخ المصري عبد المعز العيلة الذي حل ضيفا على المسجد الموجود بمنطقة “نويكولن”، “معادية للمرأة ومنافية لمبادئ المجتمع الألماني”، فيما اعتبر البعض أن كلام الشيخ أسيء فهمه. إذ كان يرغب في تقديم نصائح عن الحياة الزوجية وليس الحط من شأن المرأة.

وتحدث الخطيب عن عدم جواز رفض المرأة دعوة زوجها في الفراش، حتى وإن كانت حائضا مشيرا إلى جواز استمتاع الرجل بجسد زوجته الحائض طالما كان بعيدا عن الفرج. وأضاف الشيخ في خطبته التي نشرت بالعربية على موقع المسجد وترجمتها للألمانية، أنه لا يجوز للزوجة بأي حال من الأحوال المبيت حتى في بيت والديها، دون إذن الزوج وهو نفس الأمر الذي ينطبق على مسألة خروجها للعمل.

الإعلام والسياسة على الخط
وقالت صحيفة “برلينر تسايتونغ” أن هذه الخطبة “تدهس حقوق المرأة بالأقدام” ووصفتها بأنها “خطبة مناسبة للعصور الوسطى وليس للعاصمة الألمانية”.

وعقب وزير الداخلية بالعاصمة برلين، فرانك هينكل على الخطبة واصفا إياها بأنها “صادمة لكل شخص يفكر بشكل سليم” مضيفا أن “مثل هذه الأيدلوجية الدينية المظلمة التي تحتقر النساء لا تناسب مجتمعنا” ودعا المجتمع الإسلامي في ألمانيا للرد على هذه الخطبة.

وفي مداخلة إعلامية قال أحد ممثلي المسجد، إن كلام الشيخ أسيء فهمه إذ أنه لم يكن يقصد التحريض على المرأة بل إعطاء نصائح حول الحياة الزوجية السعيدة.

لكن مع تزايد الجدل قررت إدارة المسجد، وفقا لمعلومات صحيفة “تاغز شبيغل” الألمانية، منع الشيخ صاحب الخطبة من إلقاء المزيد من الخطب في المسجد. وكان من المفترض أن يلقي الشيخ الزائر خطبه في مسجد النور حتى نهاية شهر فبراير الجاري.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...