القرضاوي يراسل رئيس فرنسا حول الرسوم ودعاوى الإرهاب

الشيخ يوسف القرضاوي
29 يناير 2015

الشيخ يوسف القرضاوي
الشيخ يوسف القرضاوي
راسل الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، عبر السفارة الفرنسية بالعاصمة القطرية الدوحة، استهلها بالعزاء في وفاة المواطنين الفرنسيين الذين لقوا حتفهم جراء حادث صحيفة “تشارلي إبدو” خلال الفترة السابقة، مؤكداً إدانة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث لهذا الحادث إدانة كاملة، أياً كان الجاني، وأياً كانت دوافعه، وأياً كان معتقده، مبرزا أن القتل والترويع ليس من وسائل التعبير عن الرأي، أو الإنكار على المخالف في الدين الإسلامي الحنيف ولا في الثقافة الإسلامية السمحة .

وأثنى القرضاوي على كلمات الرئيس أولاند التي طالب فيها بعدم الخلط بين الإرهاب وبين الإسلام، في العالم وفي فرنسا، حيث الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا جنسية، وإنما هو خطر يهدد الإنسانية جميعاً .

كما أكد على السلوك الإيجابي للأقلية المسلمة في فرنسا بقوله “كما أن سلوك الأقلية الفرنسية المسلمة الحضاري يعكس إيمانها بدينها الحنيف السمح، المسالم للعالم كله، وبالقيم الإنسانية، والمواثيق الوطنية، فهي أقلية متوافقة مع نفسها، منفتحة على غيرها، نافعة لوطنها، على ما يصيبها أحيانا من تحريض واعتداء”.

وعبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن ثقته في أن فرنسا ستعمل على حماية حقوق مواطنيها جميعا، على اختلاف أديانهم، وأن تظاهرات باريس ستكون دعوة للتلاحم الوطني، والدفاع عن الحريات، ومواجهة شتى أنواع التطرف، ولن توجه نحو فصيل بعينه” ..

وأنكر في الرسالة ذاتها على الصحف الأوروبية نشر الرسوم المسيئة لرسولنا الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم، ولكتاب ربنا القرآن، ودعوته المسلمين إلى إنكارها كذلك بكل الوسائل السلمية القانونية المشروعة، حيث أنه ليس من المعقول أن تتخذ قيم الحرية الفكرية والتعبيرية، تكأة للاعتداء على المقدسات الدينية والنيل من رموزها، مضيفاً أن أمة الإسلام جميعاً لا تقبل إهانة مقدساتها أو شعائرها .

ودعا القرضاوي فرنسا والدول الأوروبية إلى المبادرة إلى إصدار تشريعات لحماية المقدسات الدينية، حيث أنه من غير المعقول أو تمنع القوانين الإساءة إلى الأفراد بينما تسكت عن الإساءة إلى الأنبياء، كما أن المشرع الفرنسي الذي استطاع أن يصدر تشريعاً بجرم معاداة السامية، لديه القدرة على إصدار تشريع يجرم ازدراء الأديان والأنبياء والمقدسات.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...