“داعش” يتبنى هجوم مطار نيامي والسلطات النيجرية تصد العملية وتعزز الإجراءات الأمنية

31 يناير 2026

تحرير: صفاء فتحي

تبنى تنظيم “داعش” الهجوم المسلح الذي وقع بمطار نيامي الدولي في النيجر، وذلك بعد أن أشار المجلس العسكري الحاكم إلى احتمال ضلوع جهات خارجية في العملية. وأفاد موقع “سايت” المتخصص في متابعة التنظيمات المتطرفة أن هذا الهجوم يأتي بعد سنوات من نشاط جماعات مرتبطة بـ”داعش” والقاعدة في مناطق الساحل، لكنه نادرا ما يصل إلى العاصمة. ويقع المطار على بعد نحو عشرة كيلومترات من مقر الرئاسة، ويضم قاعدة جوية ومقر القوة الموحدة التي شكلتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمواجهة التهديدات المسلحة، إضافة إلى شحنة كبيرة من اليورانيوم المتنازع عليها مع شركة “أورانو” الفرنسية.

وأشار سكان محليون إلى سماع إطلاق نار وانفجارات ليلة الأربعاء-الخميس، قبل أن يعود الهدوء بعد نحو ساعة. وأوضح رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني أن القوات الدفاعية والأمنية تصدت للعملية بكفاءة، بمساندة شركاء روس، محذرا أي أطراف خارجية من التدخل في الشؤون الداخلية. فيما أفاد وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي بأن مجموعة من المهاجمين نفذت هجومًا على القاعدة لمدة 30 دقيقة قبل أن تتم السيطرة عليهم جوا وبرا، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود وإلحاق أضرار بمخزن ذخيرة، إضافة إلى إطلاق النار على ثلاث طائرات مدنية أثناء فرارهم.

وأوضح مودي أن الرد العسكري أسفر عن مقتل 20 مهاجما وتوقيف 11 آخرين، معظمهم مصابون بجروح بالغة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الهجوم وكشف الجهات المتورطة. وتأتي هذه الحادثة في ظل جهود المجلس العسكري لتعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة والمناطق الحيوية لضمان الحماية ومواجهة أي تهديد محتمل.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...