الصين تتوسل بأميرة مسلمة كارتونية لحل الخلافات الدينية


وتأمل السلطات ان تحقق خطوتها الجديدة مبتغاها، حيث تتوسل بالقصة الكارتونية إلى مزج الاختلافات الثقافية بين كل من السكان الأصليين من فئة الإيغور، ومعظمها مسلمة، وبين فئة الهان التي تشكل الأكثرية في الصين.
ويشرف عمل المسؤولون الصينيون على إنهاء المشروع الذي أطلق عليه اسم “Princess Fragrant”، وهو يحكي قصة فتاة من الإيغور من مدينة كاشغار، والتي سحرت الإمبراطور كيانلونغ الصيني بجمالها ورائحة عطرها الجذابة في القرن الثامن عشر، لتصبح واحدة من جواريه ومن ثم رفيقته الغالية.
وقال دينغ جيانغلي، المخرج المشرف على المشروع إن: “هذه الشخصية ساهمت بالكثير في المزج الثقافي بين الجهتين”، والتعريف بالعادات والتقاليد لدى الأيغور، وهذا يعد أمراً مهما في تشينيانغ التي تساوي مساحتها مساحة إيران، وتشترك بالحدود مع أكثر من ثماني دول”.
يقول المخرج، إن البدء في المشروع ليس بقرار سهل.. فالبحث عن موسيقي لتكوين شارة البداية للمسلسل الكرتوني تطلب عاماً كاملاً، لصعوبة العثور على فنانين على علم بثقافة الهان والأيغور، كما أنه تطلب تعديل قصة الفيلم.
يتوقع أن يبدأ عرض المسلسل الكرتوني بنهاية عام 2015، وتأمل الحكومة الصينية أن يربي هذا المسلسل الأطفال على الانفتاح للثقافات الأخرى، بالإضافة إلى أملهم ببث المسلسل في دول مسلمة أخرى.



