ندوة طباعة القرآن الكريم.. الأوربيون سبقوا الشَّرقيّين


وقدَّم أحد الباحثين موضوع “تاريخ طباعة القرآن الكريم لدى المستشرقين”، والأصول الَّتي اعتمدت عليها، مؤكِّداً أنَّ محاولات تشويه طباعة القرآن لم تنجح، وهذا يدلُّ بجلاء على أنَّ الله سبحانه هيَّأ لكتابه كلِّ أسباب الحفظ.
وتحت عنوان “عناية المغاربة بطباعة القرآن الكريم ونشره”، أكَّد أحد الباحثين أنَّ المغاربة اعتنوا بكتابة المصحف منذ دخول الإسلام المغرب حتى عصر الطّباعة، مع إبراز عناية ملوك المغاربة بكتابة المصحف ونشره منذ الجهود الّتي بذلها ملوك الدّولة العلويّة، وصولاً إلى استفادة المصاحف المغربيَّة من تطوّر تكنولوجيا الطباعة وحركة انبعاث الخطّ المغربي والزّخرفة.
وتمّ التطرّق إلى الدَّور الرّيادي لمصر في طباعة القرآن الكريم ونشره في مختلف بقاع العالم، إلى جانب دور لجان مراجعة المصحف وتصحيح طباعته، وجهود الأزهر في ذلك.
وقدّمت في النَّدوة أبحاث عن تاريخ طباعة القرآن الكريم في الجزائر وموريتانيا وتطوّرها، كذلك مراحل الطّباعة في دولة باكستان، وجهود وزارة الأوقاف والشّؤون الدّينيّة فيها، كذلك، قدّمت فكرة عن نشأة الطّباعة في شبه القارة الهنديّة وتطوّرها، وأوضحت الأبحاث اتّساع الرّقعة الجغرافيّة الّتي غطَّتها بحوث محور طباعة القرآن، والَّتي امتدَّت من البنغال شرقاً، وحتّى المحيط الأطلسي غرباً.



