إسلام يهودية وزواجها من عربي يثير الغضب بإسرائيل


ووصلت تداعيات زواج مارال مالكا ذات 23 ربيعا، الموظفة السابقة في الخدمة الاجتماعية بإسرائيل، بمحمد منصور الذي يكبرها بثلاث سنوات، ويعمل مقاولا، إلى رئيس الدولة وأقسام القضاء والشرطة.
وكانت مظاهرات المحتجين من اليمينيين الإسرائيليين المتطرفين قد اندلعت بعد أن انتشرت أخبار الزفاف على مواقع التواصل الاجتماعي، وحاول المتظاهرون منع إقامته مرددين هتافات مثل “الموت للعرب”، ولكن الشرطة منعتهم من مهاجمة المدعوين إلى حفل الزفاف.
وبدأت الدعوة للاحتجاجات من قبل منظمة الشعلة (لاهافا) اليمينية المتطرفة، التي تنشط ضد “اختلاط اليهود والزيجات المختلطة”، وطوال المساء، اشتبك المتظاهرون الذين ارتدوا قمصانا كتبت عليها شعارات عنصرية مع نحو مائة عنصر من الشرطة الإسرائيلية التي كانت موجودة في موقع حفل الزفاف، وحاولوا إهانة المدعوين إلى الحفل واشتبكوا مع عشرات من المؤيدين للزواج.
وشكل عشرات من رجال الشرطة سلاسل بشرية لإبعاد المحتجين عن بوابات قاعة الزفاف، واعتقلت الشرطة أربعة متظاهرين، ولم تقع أية إصابات.
كان العريس قد قضى يوما كاملا في محكمة ريشون لتسيون، في محاولة لاستصدار أمر منع مظاهرة اليمين المتطرف.
وأخفق محامي الزوجين في استصدار أمر قضائي بحظر الاحتجاجات، إلا أنه حصل على موافقة بإبعاد المحتجين 200 متر عن قاعة حفل الزفاف.
ومع ذلك وزع المؤيدون للزواج ورودا وحملوا لافتات تقول “الحب أقوى من كل شيء” و”اليهود والمسلمون يرفضون أن يكونوا أعداء”، بينما رفع المحتجون اليمينيون الأعلام الإسرائيلية مرددين الشعارات العنصرية مثل “الموت للعرب” و”لن تحصل على اختي”.
هذا وقد وصلت أصداء الزفاف الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام الاسرائيلية إلى الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي أعرب عن قلقه من أن تتجاوز هذه التظاهرة “الخطوط الحمر”.
من جهتها، أكدت وزيرة العدل تسيبي ليفني الاثنين في حديث للإذاعة العامة أن تظاهرة منظمة لاهافا “تلقي بكراهيتها على الشابين”، مشيرة إلى أن “هذا النوع من التطرف غير محتمل”.
واضطر العروسان إلى استئجار حراس شخصيين للتحقق من قائمة المدعوين إلى الحفل الذي عقد في المنطقة الصناعية في ريشون لتسيون بينما اضطر مئات من المدعوين للعبور من أمام المتظاهرين الذين رددوا شعارات عنصرية.



