بريطانيا تناشد مسلميها عدم الانخراط في القتال بالعراق وسوريا


وحض رجال الدين في خطاب مفتوح وقعوه أخيرا، المسلمين على عرض المساعدة للمتضررين من الحرب في سوريا والعراق “من المملكة المتحدة بطريقة آمنة ومسؤولة”.
ويقول الخطاب “شهر رمضان، شهر الرحمة، يعلمنا قيمة الوحدة والمثابرة، ونحن نحض المسلمين في بريطانيا للاستمرار في الجهود الكريمة والدؤوبة لدعم كل المتضررين من الأزمة السورية والأحداث الجارية في العراق، لكن على أن يكون ذلك من بريطانيا وبطريقة آمنة ومسؤولة.”
ويأتي هذا في الوقت الذي قال فيه أحد الأشخاص البريطانيين الذين يزعم أنه يقاتل في سوريا، لبي بي سي إنه لن يعود حتى “ترفرف راية الإسلام فوق قصر بكنغهام”.
وقال الشاب الذي يدعى أبو أسامة لراديو ” 5 لايف” إن منفذي تفجيرات لندن كانوا “أسودا وأبطالا” ووصف بريطانيا بأنها “محض شر”.
وزاد من تلك المخاوف أخيرا مشاركة أشخاص بريطانيين في مقاطع فيديو تروج لتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف باسم “داعش”.
وفي أحد هذه المقاطع، يظهر رياض خان، الذي تعلم في مدرسة كانتونيان الثانوية، وفي كلية سانت ديفيد كاثوليك كوليدج في كارديف، وهو يحمل بندقية ويجلس بجوار صديقه البريطاني ناصر مثنى.
ويظهر ناصر مثنى، الذي كانت أمامه فرصة لدراسة الطب في أربع جامعات مختلفة في بريطانيا، في ذلك المقطع وهو يناشد آخرين للذهاب والقتال في سوريا والعراق.
وفي شهر أبريل/نيسان أصدرت شرطة العاصمة البريطانية لندن مناشدة للجمهور لتقديم معلومات عن أفراد أسرهم إذا كانوا يخشون مشاركتهم في معسكرات تدريب إرهابية في سوريا.



