أمير المؤمنين والرئيس التونسي يؤديان صلاة الجمعة بمسجد الإمام مالك بتونس

أمير المؤمنين والرئيس التونسي يؤديان صلاة الجمعة
8 يونيو 2014

 أمير المؤمنين والرئيس التونسي يؤديان صلاة الجمعة
أمير المؤمنين والرئيس التونسي يؤديان صلاة الجمعة
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة 6 يونيو 2014، مع رئيس الجمهورية التونسية منصف المرزوقي، صلاة الجمعة، بمسجد الإمام مالك بن أنس، بتونس العاصمة.

واستهل الخطيب خطبتي الجمعة بقول الله عز وجل “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”، وقوله  تعالى ” وكذلك جعلناكم أمة  وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا”، وقوله عز من قائل: “إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم”، مشيرا إلى أن الله  تعالى بعث في المسلمين رسولا  رحيما بأمته، جاهد في الله حق جهاده من أجل إعلاء كلمة الإسلام و” ليخرج الناس من الظلمات إلى النور”، وأنزل عليه القرآن كتاب هداية ورشد، يدعو إلى كلمة التوحيد بعبادة الواحد الأحد الذي خلق الإنسان ورزقه وجعله خليفة في الأرض لعمارتها وإصلاحها، وخلق فيه إرادة التفكير، وغرس فيه حب العمل، وحثه على طلب العلم به تتقدم الأمة الإسلامية ويحصل لها العز والقوة والمناعة.
وأبرز الخطيب أن الإسلام كان وما يزال، الدين الأمثل الجامع لقواعد الدين الصحيح،  ومن عقيدة سليمة من الأهواء والزيغ، وعبادات ومعاملات توحد المؤمنين على فعل الخير والعمل الصالح وتنشر المحبة والتآلف والتقارب، والتعاون وتنشر الحرية  والعدل والمساواة، مؤكدا أن التعاون والتآزر والتشاور من مثل الإسلام العليا حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، إذ لا يستقيم هذا الدين إلا بتكامل هذه المبادئ مع العقيدة الصادقة، فالدين مجموع هذه العناصر التي هي عبادة  الله وطاعته في ما أمر به واجتناب ما نهى عنه.
وساق الخطيب قول رسول الله ( صلعم) ” المؤمن  للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا”، مشيرا إلى أنه إذا كان الإخوة في النسب تربط بينهم وشائج القرابة الدموية، فالأخوة في الدين والمجتمع  تجعل المنتسبين إليه عائلة واحدة تربط بينهم وشائج الولاء للدين والوطن في مفهومه الشامل، كما هو بالنسبة لمغربنا العربي الذي يجمع بين أفراده أكثر من رابط من دين ولغة وأصول  مشتركة.
وذكر بأن المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية كرسا الشعور بالقرب والانسجام في الطبائع والعادات والأعراف، كما قال صلى الله عليه وسلم “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.”

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...