البابا: الكهنة الفاسدون مصدر فضائح وعار للكنيسة


وفي عظته خلال قداس الصباح المعتاد في محل إقامته بالفاتيكان (دوموس سانتا مارتا)، أضاف البابا “لكن هل خجلنا من تلك الفضائح والهزائم التي تعرض لها كهنة وأساقفة وعلمانيين؟”، موضحا أن “الكلمة الله كانت شحيحة في تلك الفضائح ولدى أولئك الأشخاص الذين لم تكن لديهم علاقة مع الله”، وأردف “لقد كانت لديهم مكانة وسلطة في الكنيسة، وكانوا يتمتعون بالراحة أيضا، لكنهم كانوا يفتقرون إلى كلمة الله” حسب قوله.
وأشار البابا بيرغوليو إلى أن هؤلاء الأشخاص “كانوا يتباهون قائلين، أنا أحمل ميدالية، أحمل الصليب”، مشبِّها إياهم بـ”من كانوا يحملون تابوت العهد دون امتلاك علاقة مع كلمة الله”، وتابع “أتذكر كلمات المسيح عن أولئك الذين يتسببون بالعثرات، وهنا حدث اضمحلال كامل لشعب الله، وصل إلى ضعف وفساد الكهنة”، مبينا أن “الفضائح في الكنيسة تحدث بسبب عدم وجود علاقة حية مع الله وكلمته”، وبالتالي “فالكهنة الفاسدون بدلا من منح خبز الحياة لشعب الله، يعطونه وجبة مسمومة” وفق ذكره.
وقال البابا إن “هذا الأمر ينعكس على علاقة كل منّا مع الله التي أصبحت شكلية، وقلوبنا مغلقة أمام كلمته القادرة على تغييرنا”، ثم “نصلي، استيقظ يارب أنت نائم، لماذا تخفي وجهك عنا” على حد تعبيره.



