الكويت: حريصون على تشجيع الحوار بين الحضارات والأديان


وقالت الغربللي “إن السلام ثقافة متأصلة في تاريخ المجتمع الكويتي قبل نشوء الدولة الحديثة ونبع منها روح التسامح وتقبل الآخر والحوار مع مختلف الثقافات والأديان حيث سطر تاريخ أجدادنا القديم أمثلة عديدة عن التقارب والانفتاح مع مختلف الحضارات والشعوب”.
واضافت “في عصرنا الحديث كفل دستور دولة الكويت حرية الرأي والتعبير والاعتقاد والسماح بممارسة الشعائر الدينية بكل حرية وأمان”.
وأكدت ان دولة الكويت تعتبر رغم صغر مساحتها “ملتقى الشعوب الآمنة إذ هي تحتضن فوق أرضها أكثر من 120 جنسية مختلفة تشكل غالبية الأديان والثقافات على وجه الأرض ينعم أصحابها بوافر الأمن والاستقرار في ظل الاحترام المتبادل والعيش الكريم”.
وأشارت الى أن حوار الحضارات أو تحالفها “لا يعني انصهار الأديان والمعتقدات أو حتى الثقافات بل أن الحضارة هي القبة التي تحوي ديانات وثقافات الشعوب” مضيفة أن “الهدف من الحوار بين الحضارات دراسة جذور الاختلاف ومعالجتها وتعلم أخلاق الاختلاف وأن نقف أمامها بتواضع”.
وأكدت حرص دولة الكويت على تكثيف الجهود الرامية لتعزيز ثقافة السلام وتفعيل الحوار بين الحضارات ونشر قيم الاعتدال والتسامح والاحترام المتبادل ونبذ التطرف والكراهية والعنف بكافة صوره وأشكاله مؤكدة أن تلك مسؤولية تقع على عاتق جميع الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع الدولي.



