القضاء البريطاني يدين الرجلين اللذين قطعا رأس الجندي لي ريغبي

سيارة سجن تنقل المتهمين
20 ديسمبر 2013

سيارة سجن تنقل المتهمين
سيارة سجن تنقل المتهمين
أدان القضاء البريطاني مواطنيين من أصل نيجيري لاقدامهما على قتل الجندي لي ريغبي وقطع رأسه في وضح النهار بأحد شوارع لندن في 22 ماي، بعد مداولات استمرت اقل من ساعتين، ومن المرتقب أن يحكم عليهما بالسجن المؤبد. وسيعلن الحكم في اوائل عام 2014.

وتمسك القضاة الاثنا عشرة باولى تهمتين موجهتين الى “مايكل اديبولاجو” و”مايكل اديبوال” اللذين يقولان انهما “جنود الله” في لندن، الرجلين اسقطت عنهما تهمة محاولة قتل شرطي امام محكمة اولد بايلي في لندن. وكان المتهمان هجما على الشرطيين وهما يحملان مسدسا قديما فارغا املا منهما في ان “يسقطا شهيدين”.
وبكى افراد من عائلة الضحية عندما صدر الحكم. وقبل مايكل اديبولاجو نسخة من القرآن ثم نقل الى سجن بلمارش المشدد الحراسة في جنوب شرق لندن.
واديبولاجو (29 عاما) وشريكه (22 عاما) دفعا ببرائتهما من تهمة القتل التي اعتبرتها النيابة العامة “جريمة همجية” واحدثت صدمة في المملكة المتحدة. وكانت مسيرة الرجلين متشابهة فكلاهما من اصول نيجيرية وهما مسيحيان ونشآ في لندن من عائلات متوسطة، ثم اعتنقا الاسلام.
وقالت سو همينغ المسؤولة عن التحقيق “انها من اكثر الجرائم وحشية التي ننظر فيها”.
ولتبرير ما فعل قال اديبولاجو خلال جلسة المحاكمة انه كان في “مهمة ” وبأنه من “جند الله” وفي “حرب ضد بريطانيا”، في حين لزم زميله المتهم الثاني الصمت ولم يدل بأي تصريحات.
وخلال الجلسة اظهرت اشرطة فيديو وشهادات عديدة فظاعة هذه الجريمة الوحشية.
وكان المتهمان صدما اولا الجندي بسيارة اثناء سيره بملابس مدنية الى ثكنته في ويتش في لندن، قبل ان يطعناه بسكين ويقطعا رأسه بساطور تحت انظار العديد من المارة المذعورين.
وقام العديد من المارة بتصوير المشهد بهواتفهم النقالة حيث اظهرت المشاهد كيف كان اديبولاجو يحمل ساطورا بيده التي سالت منها الدماء. ومباشرة بعد ارتكابه الجريمة، قال في شريط الفيديو انه يريد الانتقام من “الجنود البريطانيين الذين قتلوا مسلمين”.
واثناء المحاكمة قال اديبولاجو انه “يعشق القاعدة” ويعتبر “مجاهديها اخوانه”. وانتقد “القادة” البريطانيين الذين وصفهم بانهم “شيطانيون وفاسدون وانانيون وطغاة”.
لكنه اظهر تعاونا مع الشرطة التي شكر عناصرها مرارا وقدم اعتذارات الى المارة الذين اضطروا الى رؤية مثل هذا المشهد المروع. وقال محاميه انه كان دفع ثمن موقف سيارته يوم وقوع الجريمة.
وبعد ثلاثة ايام على الجريمة كان شاب اعتنق الاسلام هاجم بالسلاح الابيض عسكريا فرنسيا اثناء دورية في منطقة لاديفانس قرب باريس واعلن انه “كان يريد ان يقلد ما حصل في لندن”.
ومن بلجيكا شدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على ضرورة “مضاعفة الجهود لمحاربة الخطاب المتطرف والعنيف الذي هو وراء” مثل هذه الاعمال.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...