انطلاق أشغال لجن الدورة الربيعية 17 للمجلس العلمي الأعلى بفاس


على نقاش تقاريرها، التي بدأتها مساء أمس الجمعة، وسيتم الإعلان عن نتائجها في الجلسة الحتامية.
وفي إشارته لعمل اللجن خلال كلمته الافتتاحية لأشغال هذه الدورة، قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف، إن أعضاء المجلس سيناقشون عملية تنوير وتفقيه الملتحقين الجدد من العلماء بالمجالس العلمية المحلية حول طرق ووسائل تدبير هذه المجالس، وذلك لتمكينها من الوفاء بالمهام المنوطة بها، ومن أداء رسالتها في تدبير الشأن الديني للمواطنين، الذين توجد هذه المجالس بمحيطهم، على أكمل وجه.
وأضاف أنه من الواجب على العلماء أن ينهضوا بالرسالة الكبرى الموكولة إليهم في ما يخص حفظ وصيانة الأمن المعنوي للأمة وترسيخ الثوابت التي قامت عليها وورثتها عن أسلافها، بالتصدي لكل المحاولات الرامية إلى الإساءة إلى تدين الأمة والمس بأمنها الروحي.
وفي ما يخص جدول أعمال اللقاء، أشار إلى أنه من أهم الملفات التي سيشتغل عليها، ملف الأمن الروحي، والذي يبدأ من صيانة وحماية المساجد، إلى جانب ملف برنامج عمل المؤسسة العلمية في السنة المقبلة، ومسألة الإفتاء وضوابطها، وملف إحياء التراث الإسلامي عبر لجنة تعكف على النظر في أهم المشاريع الفكرية التي تناولها السلف وتحقيقها وإعادة نشرها.
ومن أجل بحث هذه النقط توزع أعضاء المجلس على ست لجان شملت لجنة الإفتاء ولجنة إحياء التراث الإسلامي ولجنة دليل برنامج العمل السنوي، ولجنة النهوض برسالة المسجد ولجنة الميزانية، ولجنة عمل المجلس العلمي المغربي لأوروبا.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التقارير المعدة من طرف اللجن المتخصصة، في الجلسة الختامية مساء اليوم السبت، والمتمثلة أساسا، في عرض حصيلة نشاط المجلس، والمجالس العلمية المحلية برسم السنة المنصرمة، وتوصيات اللجان المتخصصة التابعة للمجلس، واقتراحاتها قصد المصادقة عليها.



