عمدة باريس: هناك صعوبات عرفها تدشين معهد الثقافات الإسلامية


عرف حي “برباس”الشعبي، الذي يقطنه عدد كبير من أفراد الجالية العربية، حركة غير معتادة أمس الخميس بمناسبة تدشين معهد الثقافات الإسلامية من طرف عمدة باريس برتران دولانوي، بحضور وزير الداخلية السابق دانيال فايون وممثلين للديانة الإسلامية في فرنسا، ويضم المركز قاعة للصلاة ومتحفا فنيا.
وقال دانيال فايون، عمدة الدائرة 18 في خطاب ألقاه خلال افتتاح المعهد:” لقد عرفنا إسلام الأقبية والأماكن الخفية وإسلام الشوارع، اليوم أنا فخور جدا بهذا المشروع الجديد”، مشيرا أنه تم مراعاة جميع الشروط التي ينص عليها قانون 1905 ، أبرزها الفصل بين الدين والسياسة وعدم تمويل الدولة للمشاريع الدينية”.
من جهته، وفي محاولة لطمأنة معارضي هذا الإنجاز الديني، أكد برتران دولانوي، أن بلدية باريس لم تقدم هذا المعهد مجانا أو كهدية لجمعية دينية تنشط تحت راية مسجد باريس، بل قامت ببيعه بقيمة مالية تقدر بـ2.2 مليون يورو.
ويتكون معهد الثقافات الإسلامية الجديد من طابقين، الطابق الأول، الذي تقدر مساحته بـ300 متر مربع، مخصص للصلاة، فيما سيخصص الطابق الثاني والسفلي لتنظيم المعارض وفعاليات فنية ودينية مختلفة.
وأعرب عمدة مسجد باريس دليل بوبكر عن فرحته بهذا الإنجاز قائلا:” إنه مكسب هام للمسلمين الذين تعبوا من أداء الصلاة في الشوارع والأماكن غير اللائقة لذلك”، مضيفا:” باريس تعاني من نقص لأماكن العبادة للمسلمين. لكن رغم ذلك سنكون مضطرين إلى تقليص عدد المصلين الذين يريدون أداء صلاة الجمعة داخل هذه القاعة لأسباب أمنية”.



