أمير المومنين خامس 500 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي


وجاء في الموقع الإلكتروني للدراسة في تعريف أمير المومنين الملك محمد السادس أنه “السليل المباشر للنبي محمد عليه الصلاة والسلام”، مؤكدا على أن عائلته قضت في المملكة المغربية ما يقرب من 400 سنة.
وذكرت الدراسة أن هو أيضا دستوريا أمير المؤمنين، وبالتالي فهو يجمع بين السلطة الدينية والسياسية.
وأشادت الملك محمد السادس يسياساته الإصلاحية الداخلية وجهوده الرائدة في تحديث المغرب ومكافحة الإرهاب وقالت “إنه يعالج قضايا الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي في الداخل، وتحسنت العلاقات الخارجية. في عهده، وأضافت أن” الملك محمد السادس يؤثر على شبكة من المسلمين المتبعين للمذهب المالكي في الفقه الإسلامي، ويعتبر العاهل رائدا في أفريقيا”، وقال الموقع الالكتروني للدراسة تفصيلا لذلك:
تأثير كبير على المسلمين في أفريقيا
يقود الملك محمد السادس أكبر ملكية إفريقية، حيث يبلغ عدد سكانها 32 مليون، بالإضافة إلى الروابط السياسية فالمغرب يحافظ على علاقات روحية قوية مع المسلمين في جميع أنحاء أفريقيا.
والمغرب هو أيضا موقع لقبر الشيخ الصوفي المبجل، مولانا أحمد بن محمد التيجاني (1735 – 1815 م)، مؤسس الطريقة الصوفية التيجانية، الذي يجذب الملايين من مختلف أنحاء القارة لزيارته.
ومن المسلم به تاريخيا أن المغرب كان مصدرا لانتشار الإسلام عبر غرب أفريقيا. وبالتالي، فالملك محمد السادس يمارس كميات هائلة من السلطة والنفوذ على المسلمين في المغرب، وفي جميع أنحاء أفريقيا، وبقية العالم . ويقود واحدة من الملكيات الدستورية الأكثر استقرارا في المنطقة، بفضل الثقافة المسلمة والتي تعرف بالوسطية والاعتدال.

واحتل رئيس إندونسيا سوسيلو باميانق المرتبة السابعة، وجاء المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ثامنا، واحتل سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد المركز التاسع.
جدير بالذكر أنّ الدراسة من إصدار المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية في عمان- الأردن بالتعاون مع مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي- جامعة جورج تاون. ويرأس الفريق المختص بإعداد التقرير البروفسور جون أسبوزيتو، أما النشر والإعداد فقد تولاه إد مارك ويسرى غازي.
وتهدف الدراسة إلى التعريف بأبرز الأسماء في العالم الإسلامي في مختلف مجالات “السياسة، والدين، والمرأة، والإعلام”.
وخص التقرير الـ50 الأولى بترجمات خاصة مع صورهم حيث جاء على رأس القائمة سياسيون مسلمون من بينهم أمير المومنين الملك محمد السادس، والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد من كبار العلماء أمثال الدكتور أحمد الطيب والعلامة عبد الله بن بيه والشيخ والشيخ يوسف القرضاوي.
ويقوم المركز باختيار الشخصيات وفقاً لتأثيرها في العالم الإسلامي، وخدمة المسلمين وقضاياهم، وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية، والأعمال الخيرية، ودعم العلم والعلماء، والمساهمة في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة.
{jathumbnail off}



