الزمزمي: تبادل القبلات علنا يوجب التعزير وهو بيد الحاكم


واستدل العلامة الزمزمي على رأيه الفقهي هذا بقصة الردل الذي جاء إلى النبي، وأخبره أنه داعب إمرأة وقبلها على جنبات المدينة المنورة، فسأله النبي هل صليت العصر معنا، فأجاب الرجل نعم، قال له النبي اذهب غفر الله لك، يحكي الزمزمي أن هذه الواقعة بالإضافة إلى آراء العلماء، تؤكد أن مداعبة المرأة وتقبيلها دون ممارسة الزنا لا يوجب عقوبة في التشريع الإسلامي.
وذهب العلامة الزمزمي إلى أن الدين لم يحدد عقوبة لتبادل القبل بين الذكر والأنثى، مادام الأمر يتم في خلوة عن الناس، وأنه ترك أمر العقوبة عليها بيد الحاكم إن تم التقبيل في العلن، مبرزا أن للحاكم يحدد نوع العقوبة على اعتبار أن الأمر منافي للأخلاق والمبادئ العامة للمجتمع الإسلامي.
وقال الزمزمي إذا كان التقبيل في خلوة لا عقاب عليه في الدين وهو من باب الحرية التي كفلها الإسلام، غير أنه يستوجب التوبة.



